أخبار المهاجرينأهم الأخبار

ادعاءات بتعذيب وضرب طالبي اللجوء الأفغان على يد شرطة الحدود التركية في ماكو وتشالدران

ادعى عدد من طالبي اللجوء الأفغان المقيمين في المناطق الحدودية بتركيا أن عناصر شرطة الحدود التركية قاموا بضربهم بشدة وهم عراة بعد اعتقالهم. الصور المنشورة تظهر إصابات وكدمات واسعة على أجساد هؤلاء المهاجرين.

الجهة التي أرسلت هذه الصور، والتي تقدم نفسها كمقيم في منطقتي ماكو وتشالدران، زعمت أن هذه الحوادث وقعت في الثامن من شهر نوفمبر، وأن بعض المهاجرين تعرضوا أيضاً لإيذاء بواسطة المياه الساخنة. وقد طالبت الجهات المختصة بالتحقيق السريع في أوضاع هؤلاء المهاجرين.

تكررت هذه الحوادث مشابهة لما ادعاه مهاجرون أفغان في تشالدران قبل نحو أسبوع، حيث ذكر اللاجئون آنذاك أن أكثر من 40 منهم أصيبوا بجروح بسبب الاعتقالات الطويلة وتعرضوا لنقص في الطعام وأجبروا على العمل على طول الجدار الحدودي قبل إطلاق سراحهم.

في الفيديوهات التي أُرسلت، يظهر مجموعة من الشبان مصابين وجروحهم تنزف تحت الخيام. وتجدر الإشارة إلى أن شرطة تركيا قد وجهت لها اتهامات متكررة بسوء المعاملة والتعذيب بحق المهاجرين. وأفاد تقرير لجمعية حقوق الإنسان التركية بأن 101 لاجئ تعرضوا للتعذيب أثناء الاعتقال أو في مراكز الاحتجاز خلال فترة زمنية محددة.

كما اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش تركيا بالتشدد غير المسبوق في منح حق اللجوء للأفغان وعدد من الدول الأخرى، وأشارت إلى أن حملات الترحيل الجماعية والإعادة القسرية للمهاجرين لا تزال مستمرة.

من جانبها، نفت الشرطة التركية هذه الاتهامات مؤكدة أن التعامل مع المهاجرين يتم وفق القوانين الوطنية والدولية، مع الحفاظ على كرامتهم الإنسانية. وأكدت توفير الطعام والماء والخدمات الصحية للمتهمين والمعتقلين.

رغم المخاطر الكبيرة التي تواجهها طريق الهجرة والتقارير المتكررة عن حالات سوء المعاملة، فإن الظروف الاقتصادية الصعبة والقلق الحقوقي في أفغانستان دفعت أعدادا كبيرة من الشباب إلى ترك بلدهم ومحاولة الوصول إلى أوروبا عبر تركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى