أهم الأخبار

مدافع 17 عاماً من أصول أفغانية يقترب من منتخب الدنمارك تحت 21 عاماً

اقترب المدافع داريوش بوپلزي، البالغ من العمر 17 عاماً والمنحدر من أصول أفغانية، والذي نشأ في منظومة كرة القدم الدنماركية، من مرحلة تُعدّ آخر خطوة قبل الانضمام إلى المنتخب الأول للدنمارك، وذلك بعد ظهوره المتواصل مع منتخبات الفئات السنية للبلاد.

وبحسب تقرير لموقع «إيراف»، فقد استقر اللاعب مع عائلته قبل سنوات في مدينة آلبورغ، وبدأ مسيرته الكروية في ناديي «آلبورغ فريا» و«آلبورغ 1885» المحليين، قبل أن ينضم في فئة تحت 13 عاماً إلى أكاديمية نادي آلبورغ، وهي الأكاديمية المعروفة بانضباطها وتشدّدها في اختيار اللاعبين وتطويرهم.

وتدرّج بوپلزي في فرق الفئات السنية لآلبورغ حتى أصبح أحد العناصر الثابتة في خط الدفاع، كما حمل شارة القيادة مع فريق تحت 17 عاماً في النادي؛ وهو دور، وفقاً لمدربي النادي، يرتبط بخصاله مثل الاجتهاد والمهارة وروح القيادة.

وعلى الصعيد الدولي، كانت أول مباراة لبوپلزي في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بقميص منتخب الدنمارك تحت 16 عاماً، في لقاء انتهى بفوز أربعة أهداف دون مقابل على السعودية. وبعد بضعة أشهر، سجّل أول هدف دولي له أمام كولومبيا في بطولة تطوير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، ليتزايد حضوره في تقارير وسائل الإعلام الرياضية الدنماركية.

ووفقاً للتقرير، تلقى بوپلزي دعوات للانضمام إلى منتخبي الدنمارك تحت 17 عاماً وتحت 18 عاماً في عامي 2025 و2026، وشارك أساسياً في مباريات، من بينها مواجهتا إيطاليا وكرواتيا. وحتى الآن، خاض 9 مباريات دولية في فئات الناشئين، وفي الوقت نفسه وصل مع ناديه إلى فريق تحت 19 عاماً في آلبورغ.

وكتبت وسائل إعلام دنماركية أنه في حال استمرار هذا المسار، قد يصبح بوپلزي في السنوات المقبلة أحد الخيارات المطروحة بقوة أمام المنتخب الأول للدنمارك في بطولات مثل يورو وكأس العالم.

كما جاء في نص التقرير أن قوانين فيفا لا تزال تمنح بوپلزي من الناحية القانونية إمكانية اختيار منتخب أفغانستان، رغم أن استقراره الواضح داخل منظومة كرة القدم الدنماركية يجعل هذا الاحتمال، في الوقت الراهن، بعيداً عن التوقع.

وتُعد آلبورغ مدينة في شمال الدنمارك، فيما يُعتبر نادي آلبورغ (AaB) أحد الأندية المعروفة في كرة القدم الدنماركية، وقد قدّمت أكاديميته خلال السنوات الأخيرة عدداً من اللاعبين الشباب إلى كرة القدم الاحترافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى