أمن وحوادثأهم الأخبار

بدء محاكمة شبكة كبيرة لتهريب البشر من الأفغان في بلجيكا

بدأت محاكمة 31 رجلاً أفغانياً متهمين بالضلوع في شبكة كبيرة لتهريب البشر في مدينة أنتويرب البلجيكية. وتقول النيابة العامة في البلاد إن أعضاء هذه الشبكة كانوا يستغلون مهاجرين غير قادرين على دفع تكاليف التهريب، عبر تعذيبهم وضربهم واحتجازهم، كما تعرض بعض الضحايا لاعتداءات جنسية.

بدأت التحقيقات في نشاط هذه الشبكة قبل ثلاث سنوات، وقالت النيابة إنها كانت منظمة بشكل محكم، وإن قادتها كانوا يديرون عمليات التهريب من ولاية بغلان الأفغانية. وكانت أماكن إيواء هذه الشبكة ومعاملاتها المالية في مدينة أنتويرب البلجيكية، حيث كان المهاجرون يُحتجزون فيها قبل نقلهم إلى الوجهة التالية.

وكانت هذه الشبكة تهرّب في الغالب رجالاً من أفغانستان وتركيا وباكستان، لكن النساء والأطفال والرضع كانوا أيضاً من بين الضحايا. وكان المهربون يعدون، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم في بلجيكا بنقلهم إلى بريطانيا. كما استُخدمت أماكن احتجاز للمهاجرين في مخيمات بفرنسا ومسارات عبر صربيا والمجر أيضاً في عمليات النقل.

وكان المهربون يوفّرون ظروفاً شديدة الخطورة للمهاجرين؛ من ذلك استخدام قوارب صغيرة ومكتظة، وعدم توفر معدات سلامة كافية، والتهديد بأسلحة نارية، من بينها كلاشينكوف. وشملت انتهاكات هذه المجموعة أيضاً التعذيب، والاعتداء الجنسي، وتصوير الاعتداء على الفتيان القُصّر، واستخدام المخدرات لإضعاف الضحايا.

وأُفرج عن معظم المتهمين تحت المراقبة الإلكترونية أو بشروط، فيما لا يزال عدد قليل منهم في السجن. وطلبت النيابة البلجيكية الحكم على قادة هذه الشبكة بالسجن حتى 15 عاماً، فيما يزيد مجموع العقوبات المطلوبة على 230 عاماً. كما طالبت بمصادرة أكثر من ثلاثة ملايين يورو من العائدات غير القانونية منهم.

ومن المتوقع صدور حكم المحكمة بعد شهر قوس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى