أهم الأخبارالخبر الرئيسيسياسة

رسائل فتيات أفغانستان إلى غوتيريش: لا تصمت أمام حرماننا من التعليم

أرسلت عشرات الفتيات من أفغانستان رسائل مكتوبة بخط اليد إلى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، يطالبنه فيها بعدم الصمت أمام حرمانهن من التعليم والقيود الواسعة المفروضة على النساء في أفغانستان، والعمل على ضمان حقوقهن الأساسية.

ورد في هذه الرسائل أن النساء والفتيات قد حُرمن من التعليم والعمل والحريات الاجتماعية وغيرها من الحقوق الأساسية بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد. وقد كتبت إحدى الكاتبات مخاطبةً غوتيريش: «في أفغانستان، أُغلقت أبواب المدارس والجامعات في وجه الفتيات، ونحن محرومات من حق التعليم.» وأضافت أن نساء أفغانستان يشاهدن كل يوم تلاشي الأمل والحرية ومستقبلهن.

وفي رسالة أخرى وُصفت الحالة الحالية في البلاد بأنها “صعبة ومقلقة للغاية” وتم التأكيد على أن الفقر الشديد والبطالة وغياب الحريات الأساسية قد جلبت أزمة للحياة اليومية للناس خصوصاً النساء. وطلبت كاتبة الرسالة من الأمم المتحدة عدم السماح بتطبيع العلاقات مع إدارة طالبان دون “تحسن حقيقي ومرئي” في مجال حقوق الإنسان وخاصة حقوق النساء.

كتبت إحدى الفتيات في رسالتها: «نحن نعيش تحت حكم مجموعة ترى في النساء مجرد أداة للإنجاب ولا تعترف لهن بحق الحياة المستقلة.» وأكدت أن طالبان حرمت النساء من أبسط الحقوق الإنسانية، ومنها التعليم والعمل والحضور في المجتمع.

وأشار عدد من الكتّاب إلى “معاناة النساء الصامتة” مؤكدين أن فتيات أفغانستان لا يردن أن يكن ضحايا صمت المجتمع الدولي. وطالبوا الأمين العام للأمم المتحدة بوضع صوت الفتيات في محور النقاشات خلال اللقاءات والمحادثات المتعلقة بأفغانستان.

وفي ختام رسائلهن، حذرت الفتيات من أن نسيان النساء في أفغانستان يعني إخماد الثقافة ومستقبل البلاد، وطلبن من الأمم المتحدة اتخاذ إجراءات فورية وفعالة من أجل حق التعليم والحرية ومستقبل نساء وفتيات أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى