دولي

آديداس تثير غضباً عالمياً بعد الاستعانة بجندي إسرائيلي في إعلان

أثارت شركة أديداس موجة غضب عالمية بعد استخدامها جندياً إسرائيلياً فقد ساقه في حرب غزة ضمن أحد إعلاناتها، ما قوبل بسلسلة من الاحتجاجات على مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع عدداً من المستخدمين إلى المطالبة بمقاطعة الشركة.

ووفقاً لقناة الميادين، يقول منتقدون إن هذه الخطوة جاءت في وقت قُتل فيه آلاف الفلسطينيين، ولا سيما الأطفال، في الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، فيما أُصيب عدد منهم أيضاً ببتر أطرافهم. واعتبر مستخدمون أن الاستعانة بجندي إسرائيلي في مثل هذه الحملة يُعد تجاهلاً لمعاناة ضحايا حرب غزة.

والشخص الذي ظهر في هذا الإعلان هو شاليـو بيتون، الذي قُدّم بوصفه قناصاً سابقاً في لواء ناحال. وأُصيب بيتون وفقد ساقه بعد استهداف مركبته العسكرية بصاروخ مضاد للدروع.

وبحسب التقرير، تصاعدت الانتقادات ضد أديداس بعد الإعلان عن مشاركته في هذه الحملة في 26 أغسطس/آب، وانتشر وسم «قاطعوا أديداس» على منصات التواصل الاجتماعي. وفي الوقت نفسه، نشر ناشطون صوراً لأطفال من غزة اضطروا إلى استخدام العكازات بسبب بتر إحدى ساقيهم.

كما وصف غاي كريستنسن، وهو مؤثر أمريكي يملك 3.7 ملايين متابع على تيك توك، هذه الحملة بأنها «مقززة». وتُعد أديداس إحدى العلامات التجارية العالمية المعروفة في قطاع الملابس والمستلزمات الرياضية، وتلقى حملاتها الإعلانية عادةً صدى دولياً واسعاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى