أهم الأخباردولي

اتهام نائب ترامب بتسريب خطة الموساد لتغيير النظام في إيران

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن بعض المسؤولين في الكيان الصهيوني اتهموا جي دي فانس نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بكشف خطة سرية للموساد تهدف إلى تغيير النظام في إيران؛ وهو اتهام ينفيه مقربون منه بشدة.

ذكرت صحيفة «معاريف» أنه وفقًا لهؤلاء المسؤولين، فقد أتاح فانس عبر إعلامه بهذه الخطة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان فرصة لعرقلتها. وحتى الآن، لم يدل فانس بأي تصريح رسمي في هذا الشأن، لكن مقربيه وصفوا هذه الادعاءات بأنها لا أساس لها.

ووفقًا للتقرير نفسه، كان الموساد قد وضع خطة لتغيير النظام في إيران من خلال تفعيل القوات المسلحة الكردية. ويقال إن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، استخدم حق النقض “الفيتو” لمنع تنفيذ هذه الخطة.

كما ذكرت قناة 12 بتلفزيون الكيان الصهيوني أن الموساد خصص لهذا المشروع ميزانية تقدر بنحو مليار شيكل وفريقًا مكونًا من مئات الأشخاص، لكن نتائج العمل اعتُبرت “مخيبة جدًا للآمال”. ونقلت عن مصدرين مطلعين أن نائب رئيس الموساد الذي تم التعريف عنه فقط بالحرف “أ” قد استلم هذه الميزانية والفريق التشغيلي قبل نحو عام.

في سياق متصل، نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» في وقت سابق أن بنيامين نتنياهو سعى لإقناع ترامب بأن إسقاط النظام في إيران خيار واقعي بناءً على تقييمات متفائلة للموساد حول احتمالية احتجاجات في إيران. وأضافت الصحيفة أن نتنياهو أبدى استياءه من احتمال وقف الحرب بينما لم تحقق عمليات الموساد أي نتائج.

في الأشهر الأخيرة، تصاعد تبادل الاتهامات داخل أوساط الكيان الصهيوني، حيث يرى بعضهم أن الموساد مسؤول عن إخفاق التوقعات بشأن سقوط النظام الإيراني؛ تلك التوقعات التي أُثيرت بعد الهجمات المشتركة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران.

بدورها، نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مسؤولين سابقين في الموساد أن واشنطن، خلال الصراعات الأخيرة، كانت تسعى إلى خطة لتمكين أهدافها دون نشر قوات أمريكية، من خلال دعم العسكريين الأكراد وتشجيعهم على القيام بعمل بري؛ وهي خطة تم إيقافها في النهاية. وكانت بعض وسائل الإعلام قد كشفت سابقًا عن برامج لاستهداف الحدود الإيرانية أدت إلى معارضة من المسؤولين الإقليميين.

في 14 مارس من العام الماضي، قال ترامب في مقابلة مع وكالة رويترز إنه يدعم بداية العمليات العسكرية للأكراد في إيران. من جانبه، أعلن جو كينت، أحد المسؤولين السابقين في إدارة ترامب الذي استقال احتجاجًا على الحرب ضد إيران، أن الرئيس الأمريكي وقع في وهم أن تسليح الأكراد يمكن أن يؤدي إلى إسقاط حكم إيران.

وذكرت جيروزاليم بوست أن الكيان الصهيوني كان مستعدًا للتعاون مع هذه الخطة، وأن الأكراد تلقوا أسلحة من الولايات المتحدة والموساد وتلقوا تدريبًا على يد قوات إسرائيلية. غير أن مصادر مطلعة أكدت أن جزءًا كبيرًا من هذه الأسلحة كان من الأسلحة المضبوطة لدى حركة حماس في غزة أو حزب الله في لبنان، وهو موضوع أحيى النقاش حول أساليب إدارة ونتائج عمليات الموساد الخارجية داخل الكيان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى