عبدالغني برادر يطالب بإزالة العقبات أمام ترانزيت صادرات أفغانستان

في إطار جهود حكومة طالبان لتوسيع العلاقات الاقتصادية الإقليمية، شدد عبدالغني برادر، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، خلال لقائه بجمشيد خواجةيف، نائب رئيس الوزراء الأوزبكي، على ضرورة إزالة العقبات التراندزيتية وتوفير تسهيلات أكبر لصادرات أفغانستان.
ووفقاً للبيان الصادر عن كابول، ناقش الجانبان خلال الاجتماع تعزيز التعاون التجاري، زيادة الاستثمار، تنفيذ المشاريع المشتركة، وتوسيع التعاون في مجال النقل الترانزيت بين البلدين. وأكد برادر أن حل مشاكل نقل البضائع التصديرية، وتسهيل مرور البضائع التراندزيتية عبر أوزبكستان، وتعزيز البنية التحتية الجمركية تشكل أولويات التعاون الجاري بين الجانبين.
كما طالب بتسهيل إصدار التأشيرات للتجار، والتعاون في قطاع الطاقة، وتنفيذ مشاريع بنية تحتية مشتركة، مؤكدًا على أهمية تهيئة الظروف التي تسمح بتصدير المنتجات الزراعية، والفواكه الطازجة والمجففة، والمواد الغذائية، والمعادن من أفغانستان إلى أسواق آسيا الوسطى وروسيا والصين.
وعلى الجانب الآخر، أعلن نائب رئيس الوزراء الأوزبكي استعداد بلاده لزيادة الاستثمار في قطاع التعدين في أفغانستان، مشيراً إلى أن طشقند ستزيد من واردات اللحوم والقطن من أفغانستان. كما أفاد بأن أوزبكستان مستعدة لبناء مصنع لمعالجة خام الزنك بقيمة 50 مليون دولار عند معبر هيراتان الحدودي.
وأضاف خواجةيف أن وفده سيعمل على التعاون مع الجهات المختصة في أفغانستان في مجالات النقل، الطاقة، الزراعة، المصارف، التجارة، وتنمية القدرات البشرية.
في الوقت نفسه، صرح إحسان الله إحسان، مدير العلاقات العامة في غرفة التجارة والاستثمار الأفغانية، أن حوالي 300 تاجر ومستثمر أوزبكي دخلوا أفغانستان في الأيام الأخيرة.
وتواجه أفغانستان صعوبات في الوصول إلى الأسواق الإقليمية بسبب القيود البنكية والتحديات التراندزيتية، لذا ركزت في السنوات الأخيرة على تطوير مسارات التجارة مع أوزبكستان. ومن أبرز هذه المشاريع: سكة حديد مزار شريف – هرات، ومشروع السكة الحديد العابرة لأفغانستان التي تربط أوزبكستان بباكستان والموانئ المطلة على بحر العرب، والتي تعتبر محاور رئيسية للتعاون بين البلدين.




