صحيفة إسرائيلية تكشف الأكاذيب العسكرية حول حزب الله وتفضح التناقضات الرسمية

نشرت صحيفة عبرية تقريراً نقدياً كشفت فيه ما وصفته بـ”التصوير المضلل” الذي تقدمه السلطات السياسية والعسكرية الإسرائيلية بشأن إضعاف وتسليح حزب الله، مشيرةً إلى التناقضات الواضحة في هذا المجال.
وفقاً لتقرير صحيفة يديعوت أحرونوت، بينما تعترف بعض الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية الآن بعدم القدرة على نزع سلاح حزب الله بالكامل، كان هناك خلال أكثر من عام مزاعم لا تعكس الحقائق الميدانية. واعتبرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي هو الشريك الرئيسي للحكومة في خلق هذه الصورة الخاطئة.
وفي جزء من التقرير، تم تناول تصريحات يسرائيل كاتس، وزير الحرب الإسرائيلي، بشكل نقدي، مشيراً إلى أن كلامه كان أكثر شعارات منه تقييمات عسكرية دقيقة. ووصف الكاتب هذه التصريحات كمثال على الفجوة بين الادعاءات الرسمية والواقع الفعلي.
كما أشار التقرير إلى ملف صوتي سري تم نشره حديثاً ويتضمن حديث اللواء رافي ميلو، قائد الجبهة الشمالية، في لقاء مع سكان مستوطنة مسكاف عام، حيث اعترف بوجود فجوة بين طريقة إنهاء العمليات ضد حزب الله والتوقعات السابقة، وأنه مع مرور الوقت تبين أن حزب الله لا يزال متواجداً في المناطق المستهدفة.
وختمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أنه إذا أعيد بث هذا الملف الصوتي، قد يُطرح السؤال عن من هو فعلاً من وقع في “الفخ الاستراتيجي”، وهو الادعاء الذي كان يطرحه المسؤولون العسكريون الإسرائيليون ضد حزب الله.
جاء نشر هذا التقرير في وقت تستمر فيه التوترات في الجبهة الشمالية للأراضي المحتلة، وسط شكوك جدية حول حجم الإنجازات العسكرية الإسرائيلية مقابل حزب الله.




