مقتل طفل كل يوم بسبب المواد المتفجرة في أفغانستان

أعلنت منظمة إنقاذ الطفل (Save the Children) أن ما يقرب من طفل واحد يُقتل أو يُصاب يوميًا في أفغانستان جراء المواد المتفجرة. وأفادت المنظمة في تقرير نشرته يوم الجمعة 14 حمل، أن عدد الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا بإعاقات نتيجة انفجارات الألغام وبقايا الحرب المتفجرة بلغ على الأقل 338 طفلاً بين يناير 2025 ويناير 2026.
ووفقًا للتقرير، يشكل الأطفال حوالي 70% من إجمالي ضحايا المواد المتفجرة خلال تلك الفترة. كما حذرت المنظمة من أن أفغانستان تمتلك أعلى معدل وفيات أطفال بسبب المواد المتفجرة على مستوى العالم، مشيرة إلى أن 43% من إجمالي الأطفال القتلى أو المصابين عالمياً منذ عام 1999 ينتمون إلى هذا البلد.
ويبيّن التقرير أن أكثر من 2.7 مليون شخص يعيشون في أفغانستان على بعد كيلومتر واحد من بقايا الحرب المتفجرة، فيما ما تزال حوالي خمسة آلاف منطقة ملوثة تنتظر التطهير. ووفقًا للمنظمة، تقع نسبة كبيرة من هذه المواد المتفجرة في المراعي التي تعد موطنًا وعبورًا للرحل terutama الكوشي.
وأضافت منظمة إنقاذ الطفل أن العديد من الكوشي يقطعون مئات الكيلومترات سنويًا مع ماشيتهم وجمالهم للوصول إلى المياه والمراعي، مع محدودية في الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والحماية، مما يزيد من خطر تعرض أطفالهم للألغام والذخائر غير المنفجرة.
وقال بوجار هوغا، رئيس المنظمة في أفغانستان، إن بقايا الحرب ما زالت منتشرة في جميع أنحاء البلاد، ويواجه الأطفال خطرًا مباشرًا عند اللعب أو العمل اليومي. وأكد على أن زيادة البرامج التوعوية وتسريع عمليات تطهير المناطق الملوثة أصبحت حاجة ملحة.
ورغم مرور سنوات على نهاية الحروب الشاملة، ما تزال عمليات إزالة الألغام تواجه تحديات كبيرة. وقد دعا المنظمات الإغاثية إلى وجوب اهتمام أكبر من إدارة طالبان ودعم مستمر من المجتمع الدولي لتقليل هذا التهديد القاتل الذي يواجه أطفال أفغانستان.




