أهم الأخبارسياسةشؤون اجتماعية

ضغوط وإقالات مثيرة للجدل في إدارة حماية البيئة بهرات تحت حكم طالبان

أفادت مصادر محلية في هرات بأن موظفي إدارة حماية البيئة في هذه الولاية، التي تُدار تحت سلطة طالبان، يعبرون عن قلقهم من الضغوط الواسعة التي يمارسها عبد العلي متقي، الرئيس الجديد المعين لهذه الإدارة. ووفقًا لهذه المصادر، فإنه يجبر الموظفين على الاستقالة بأسباب مختلفة، ليتم تعيين أشخاص من خلاله بدلاً منهم. كما وردت تقارير عن جمع حوالي 100 ألف أفغاني نقدًا من شركات المنطقة الصناعية في هرات، لكن مصير واستخدام هذه الأموال غير واضحين.

وبحسب المعلومات الواردة من المصادر، تم منع أحد الموظفين من دخول المكتب بأمر من الرئيس الجديد بعد أن رد على إهانته لفظيًا، كما تم توجيه الحراس بعدم السماح له بالدخول مرة أخرى. وتؤكد المصادر أن عدة أشخاص آخرين تم إعفاؤهم من مهامهم لأسباب مختلفة.

ومن بين الأشخاص الذين أُقيلوا – وفقًا للمصادر – المهندس فرحت، المتخصص في مجال المناجم والخضرة؛ والمهندس طاهر، متخصص في أهداف التنمية المستدامة؛ وحميد الله أميري من قسم التنمية المستدامة، إلى جانب عدد آخر من الموظفين. كما يُزعم أن رئيس الإدارة يأمر المدير الإداري بمنع الموظفين الذين لا يروقون له من توقيع الحضور، أو يقوم شخصيًا بتسجيلهم كغائبين بقلمه.

ويُذكر أن عبد العلي متقي، الرئيس الحالي لهذه الإدارة، ينحدر من منطقة گلران في هرات. وتأتي هذه الأحداث في ظل تزايد المخاوف من التدخلات التعسفية وغياب الشفافية في الهياكل التي تديرها طالبان، حيث يطالب الموظفون بالتحقيق بشفافية في هذه الادعاءات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى