أهم الأخباردولي

مقتل عنصر من قوات حفظ السلام في جنوب لبنان والتوترات العسكرية تتصاعد

أسفر انفجار قذيفة في إحدى مواقع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) في جنوب لبنان عن مقتل عنصر وإصابة آخر بجروح خطيرة. جاء هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات العسكرية بشكل ملحوظ في المنطقة.

أدان أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، هذا الحدث واعتبره نموذجًا للتهديدات الخطيرة التي تواجه قوات حفظ السلام. وتعمل اليونيفيل منذ عام 1978 لمراقبة الوضع الأمني على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل.

في وقت متزامن مع الحادث، أصدر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، أمرًا بتوسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان. وأعلن أنه وجه الجيش لتوسيع “المنطقة الأمنية القائمة في لبنان لمنع أي محاولات للتسلل بشكل حاسم وابعاد إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات عن حدودنا”.

على إثر تصاعد الغارات الجوية الإسرائيلية، أفادت عدد من العائلات اللبنانية الذين لجأوا إلى المسرح الوطني اللبناني بأنهم اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب التحذيرات المتكررة بالإخلاء والاستهداف المستمر لمناطقهم.

تصاعدت الاشتباكات بين حزب الله وإسرائيل منذ بداية مارس، وحسب إحصائيات رسمية، تجاوز عدد القتلى في لبنان حتى الآن ألف شخص. كما يقال إن أكثر من مليون من سكان جنوب لبنان نزحوا جراء هذه المواجهات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى