أهم الأخباردولي

تقرير الكونغرس الأمريكي: باكستان تظل ملاذاً للجماعات المسلحة رغم جهود الحدّ من الإرهاب

أصدر الكونغرس الأمريكي تقريراً جديداً في 25 مارس 2026 يحذر من أن باكستان ما تزال تُعرف كمركز لأنشطة عدد من الجماعات المسلحة، التي ركزت نشاطها في السنوات الأخيرة بشكل رئيسي على جامو وكشمير.

يذكر التقرير نحو 15 مجموعة مسلحة، العديد منها مصنّف من قبل الولايات المتحدة كـ”منظمات إرهابية أجنبية”. من بين هذه الجماعات هناك لشكر طيبة، جيش محمد، حركة الجهاد الإسلامي، حركة المجاهدين، وحزب المجاهدين، والتي أشار التقرير إلى أن أنشطتها لم تتوقف حتى الآن.

ويشير هذا التقرير إلى أن لشكر طيبة، التي تأسست في ثمانينيات القرن الماضي وأُدرجت في قائمة المنظمات الإرهابية الأمريكية عام 2001، لا تزال حاضرة في بعض مناطق البنجاب في باكستان وكشمير التي تُديرها باكستان. وتُتهم هذه الجماعة بالوقوف وراء هجمات عام 2008 على مدينة مومباي الهندية التي أسفرت عن مقتل 166 شخصاً.

كما يتحدث التقرير عن جيش محمد، الذي أسسه مسعود أظهر في عام 2000، والمُتهم أيضاً بالضلوع في الهجوم على البرلمان الهندي عام 2001.

وذكر التقرير أنه على الرغم من العمليات العسكرية المكثفة ومئات الحملات الاستخباراتية، فإن عدداً من الجماعات التي فرضت عليها الولايات المتحدة والأمم المتحدة عقوبات، لا تزال نشطة داخل الأراضي الباكستانية.

وفي نفس الوقت، يذكّر التقرير أن باكستان اتخذت في السنوات الأخيرة خطوات للحد من الأنشطة الإرهابية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن انتشار الإيديولوجيات المتطرفة في بعض المدارس الدينية في البلاد.

ويعتقد المحللون أن استمرار نشاط هذه الجماعات قد يؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية، ويجعل مكافحة الإرهاب عبر الحدود من القضايا المركزية في علاقات دول المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى