وزير خارجية عُمان يصف هجمات إيران بأنها «رد منطقي» على تصعيد واشنطن وتل أبيب

وصف بدر البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، هجمات إيران على بعض الأهداف المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة بأنها “الخيار المنطقي الوحيد” رداً على ما وصفه بالاعتداء من جانب واشنطن وتل أبيب. تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات في غرب آسيا بشكل غير مسبوق.
وأوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن عمان كانت الدولة الوحيدة بين ست دول خليجية رفضت توقيع البيان المشترك الأخير الذي يدين هجمات إيران وحلفائها، والذي صدر عقب تصاعد الصدامات في المنطقة.
وذكر المصدر أن وزير الخارجية العماني اعتبر الهجمات الإيرانية على مدن مثل دبي والمنامة والدوحة رد فعل على القصف الذي نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل. وأكد المسؤولون الإيرانيون أيضاً أن تحركاتهم العسكرية تتم في إطار “الدفاع المشروع”.
وبحسب التقارير المنشورة في وسائل الإعلام الإيرانية، فقد قتل عدد من كبار المسؤولين والمدنيين في الهجمات التي استهدفت الأراضي الإيرانية في التاسع من فبراير 2026. كما وردت مزاعم بمقتل أكثر من 170 طالباً في قصف استهدف مدرسة في ميناب، وهو ما أثار ردود فعل واسعة داخل إيران.
في التطورات اللاحقة، شنت إيران هجمات على بعض القواعد المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة وعلى أهداف داخل إسرائيل، كما فرضت قيوداً على عبور السفن التابعة للأطراف المتنازعة عبر مضيق هرمز. ويعد مضيق هرمز من أبرز ممرات نقل الطاقة في العالم، وأي اضطراب فيه قد يؤثر على الأسواق العالمية.
وفي الوقت ذاته، أعلنت مجموعات في العراق ولبنان دعمها لإيران، بينما وُصفت الأوضاع الأمنية في عدة مناطق بالهشة. وقد أدت تصاعد الصراع وتقييد حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز إلى زيادة المخاوف بشأن توسع أزمة الطاقة على مستوى العالم.




