فلسطين تحذر من تهديد تهجير 200 عائلة من القدس الشرقية

أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية أن أكثر من 200 عائلة فلسطينية في القدس الشرقية مهددة بالإخلاء القسري من منازلها، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لمنع استمرار هذا النوع من الإخلاء. وأوضحت الوزارة أن هذه العائلات تواجه خطر التشرد نتيجة قضايا قانونية تقدم بها في الغالب منظمات مرتبطة بالمستوطنين في المحاكم الإسرائيلية.
وجاء هذا التحذير بعد أن تم طرد 15 عائلة فلسطينية الأسبوع الماضي من منطقة بطن الهوى في حي سلوان بالقدس الشرقية. كما أفادت التقارير بأن المستوطنين استولوا خلال الأيام القليلة الماضية على ما لا يقل عن 13 شقة في شرق القدس، ليصل إجمالي الوحدات التي استولوا عليها خلال أربعة أيام إلى 15 شقة.
واتهمت وزارة الخارجية المحاكم الإسرائيلية بأنّها تُستخدم كأداة لتبرير “وقائع غير قانونية”. وذكرت في بيان لها أن هذا المسار يهدف إلى فرض تغييرات ديمغرافية وتهجير قسري للسكان الأصليين في مدينة القدس.
ويُعتبر القدس الشرقية، التي احتلتها إسرائيل بعد حرب 1967، جزءًا من الأراضي المحتلة وعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية وفق رؤية الفلسطينيين. كما شهدت عمليات إخلاء العائلات الفلسطينية من هذه المناطق خلال السنوات الأخيرة ردود فعل واسعة على المستويين الإقليمي والدولي.
ودعت وزارة الخارجية الفلسطينية الدول والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ إجراءات عملية وحاسمة لوقف عمليات الإخلاء القسري ومنع مزيد من التشريد للعائلات الفلسطينية.




