أهم الأخبارسياسة

مندوب أفغانستان في الأمم المتحدة يدين تقدم باكستان الحدودي واعتدائها على الأراضي الأفغانية

أدان القائم بأعمال وفد أفغانستان الدائم لدى الأمم المتحدة بشدة التقدم العسكري والقصف الذي شنته باكستان على أجزاء من الأراضي الأفغانية، واعتبره انتهاكاً صريحاً للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة. وأكد نصير أحمد فايق أن أي دخول أو احتلال لأراضي أفغانستان من قبل دولة أخرى يُعتبر اعتداءً صريحاً على السيادة الوطنية.

قال فايق إن لا عذر، حتى عدم وجود حكومة شرعية في كابل، يمكن أن يكون مبرراً للاحتلال أو قصف أراضي دولة مستقلة. وأضاف أن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تكون ذريعة لاستهداف المدنيين أو تغيير الوقائع الميدانية على طول الحدود.

ووفقاً له، فإن باكستان التي اتُهمت خلال العقود الماضية بدعم طالبان ومنحها ملاذاً، لا يمكنها الآن تحت عنوان “مكافحة الإرهاب” استهداف الأراضي الأفغانية بهجمات جوية أو السيطرة على أجزاء منها. تأتي هذه التصريحات في وقت لم تقدم فيه إدارة طالبان رداً واضحاً وفعالاً على هذه التقارير، مما أثار انتقادات من عدد من المحللين السياسيين.

شدد فايق على أن السيادة الوطنية وسلامة الأراضي الأفغانية غير قابلة للتنازل، ودعا الأمم المتحدة إلى معالجة هذا الموضوع بجدية ومنع استمرار هذا المسار.

في الوقت نفسه، تظهر صور فضائية حديثة نشرتها بي بي سي أن باكستان تقدمت بشكل منهجي عدة كيلومترات داخل الأراضي الأفغانية خلال الأسابيع الأخيرة، وقامت بإقامة أسوار وسحب أسلاك شائكة. وبحسب هذه الصور، تعرضت أجزاء من امتداد خط دوراند الافتراضي في ولايات كُندُز، نورستان وبعض المناطق الحدودية الأخرى لتغيرات، وتم رسم خطوط جديدة داخل حدود أفغانستان.

يعد خط دوراند، الذي ظل محل نزاع منذ رسمه في فترة الاستعمار البريطاني، من أكثر القضايا حساسية في علاقات البلدين، وأي تغيير في الوضع الميداني له قد يكون له تداعيات سياسية وأمنية خطيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى