روسيا تصف احتمال عودة القوات الأمريكية إلى باغرام بأنه «مرفوض تماماً»

أعلنت روسيا أن أي عودة محتملة للقوات العسكرية الأمريكية إلى أفغانستان، وخاصة إعادة فتح قاعدة باغرام الجوية، تعد بالنسبة لموسكو «مرفوضة تماماً». جاء ذلك على لسان ضمير كابلوف، الممثل الخاص لرئيس روسيا في شؤون أفغانستان، خلال حديثه لوكالة ريا نوفوستي.
وأكد كابلوف أن موسكو تعارض إنشاء أي نوع من البنى التحتية العسكرية الأمريكية أو التابعة لحلف الناتو على الأراضي الأفغانية أو في الدول المجاورة، تحت أي مسمى كان. معرباً عن أمله في أن تتفق إدارة طالبان مع روسيا في هذا الشأن.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف حول الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط وزيادة التوترات مع إيران. وتشير بعض التقارير إلى أن واشنطن قد تسعى مرة أخرى، كجزء من حركاتها الاستراتيجية في المنطقة، للحصول على حق الوصول إلى قاعدة باغرام الجوية؛ وهي قاعدة تقع شمال كابول وكانت على مدى عقدين من التواجد الأجنبي مركزاً عسكرياً مهما.
وأشار الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى فترة رئاسة الولايات المتحدة السابقة، قائلاً إن واشنطن كانت تبحث باستمرار عن استعادة السيطرة على باغرام بعد الانسحاب الفوضوي للقوات الأمريكية من أفغانستان في أغسطس 2021. وأضاف: «لا يوجد شيء جديد في هذه المطالب.»
ويُعتبر الموقف الروسي الحاد انعكاساً للمخاوف الأوسع لدى موسكو من توسع نفوذ الولايات المتحدة والناتو قرب حدودها، وبالأخص في آسيا الوسطى وأفغانستان، وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لروسيا.




