عدة دول ترحب بالهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان في عيد الفطر

تزامناً مع إعلان هدنة مؤقتة بين أفغانستان وباكستان بمناسبة عيد الفطر، رحبت كل من السعودية وتركيا وسوريا والأردن والكويت بهذه الخطوة واعتبرتها خطوة في اتجاه تخفيف التوترات.
وصفت وزارة الخارجية السورية في بيان هذا الهدنة بأنها خطوة مهمة لتقليل التوتر بين البلدين الجارين، وأشار البيان إلى أن مثل هذه الخطوات يمكن أن تمهد الطريق للحوار وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. كما اعتبرت وزارة الخارجية الكويتية هذه الخطوة “مبادرة إيجابية” لتقليل التوتر بين الطرفين.
وأشادت الكويت أيضاً بمجهودات قطر والسعودية وتركيا في تسهيل هذه العملية، مؤكدة أن الحوار والحلول السلمية هي الأسلوب الأكثر فاعلية لحل الخلافات. ومن جانبها، رحبت وزارة الخارجية الأردنية بهذه الهدنة، معبرة عن دعمها للحلول السلمية ومشيدة بدور الدول الوسيطة.
وفي بيان منفصل، رحبت وزارة الخارجية السعودية باتفاق الهدنة بين كابول وإسلام أباد، موجهة الثناء إلى رد الفعل الإيجابي من الطرفين، ومؤكدة استمرار الرياض في جهودها الدبلوماسية لتعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
وبدورها، عبرت تركيا عن ترحيبها بهذا التطور، معربة عن أملها في التزام البلدين بالتزاماتهما تجاه الهدنة.
في الوقت ذاته، أعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، مساء الأربعاء أن القوات الأمنية والدفاعية التابعة لطالبان قد أوقفت مؤقتاً العمليات الدفاعية المسماة “رد الظلم” بمناسبة عيد الفطر وبطلب من الدول الإسلامية الوسيطة التي تشمل السعودية وتركيا وقطر.
تشهد أفغانستان وباكستان في السنوات الأخيرة توترات حدودية واشتباكات متفرقة، ما أثار مخاوف حول الاستقرار الإقليمي. وتعتقد الدول الإقليمية الآن أن استمرار الحوار يمكن أن يمنع تفاقم هذه التوترات.




