باكستان تتهم طالبان باستخدام المدمنين في هجمات انتحارية وتستهدف مخازن أسلحة بطائرات مسيرة

أحمد شريف شودري، المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أعلن أن قوات بلاده شنت هجومًا على كابول استهدفت فيه مستودع ذخائر وطائرات مسيرة تابعة لإدارة طالبان. وأكد أن المنشآت العسكرية كانت هدف الهجوم، معتبراً أن التقارير عن سقوط ضحايا مدنيين “غير دقيقة”.
قال شودري في مقابلة مع قناة جيونيوز التلفزيونية يوم الأربعاء إن أغلب مقاتلي طالبان لا يرتدون الزي العسكري ويستخدمون مدمنين على المخدرات لتنفيذ هجمات انتحارية. وتأتي هذه التصريحات بينما لم تصدر إدارة طالبان ردًا رسميًا على هذه الادعاءات حتى الآن.
كما زعم المتحدث باسم الجيش الباكستاني أن طالبان استخدمت طائرات مسيرة من صنع الهند في هجماتهم ضد باكستان، في تصريح يتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية بين الطرفين.
وفيما يخص الهجوم الأخير على مبنى في كابول، الذي بحسب مصادر محلية كان مركزًا لعلاج المدمنين، قال شودري إن شدة الانفجارات بعد الهجوم تشير إلى وجود مستودع أسلحة كبير في الموقع. ومع ذلك، فإن نقص الشفافية وقيود وصول وسائل الإعلام المستقلة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان تجعل من الصعب التحقق المستقل من هذه الادعاءات.
في الأشهر الأخيرة، تصاعدت التوترات الأمنية بين باكستان وإدارة طالبان، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بدعم واستضافة جماعات مسلحة، مما أثار مخاوف بشأن تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.




