منظمة حقوق الإنسان تدين الهجوم الباكستاني على مركز علاج الإدمان في كابول وتطالب بتحقيق فوري

أعربت منظمة مراقبة حقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء الهجوم الجوي الذي شنه الجيش الباكستاني على مدينة كابول، واصفة استهداف مركز علاج الإدمان بأنه أمر مقلق، ومطالبة بإجراء تحقيق عاجل في الحادث. وأكدت المنظمة أن الخسائر الكبيرة الناجمة عن الهجوم تبرز ضرورة المحاسبة والشفافية.
وفي بيان نشرته يوم الثلاثاء الموافق 26 من شهر حوت، طالبت المنظمة بعدم استهداف البنى التحتية المدنية في أي هجوم عسكري. كما دعت إدارة طالبان إلى تحقيق شامل وسريع في الحادث ومشاركة نتائجه مع الجمهور.
شهدت مدينة كابول مساء الأمس هجمات جوية من قبل باكستان. وأعلنت سلطات طالبان أن مركز علاج الإدمان استُهدف خلال هذه الهجمات. ولم تُكشف بعد المزيد من التفاصيل حول عدد الضحايا أو الأضرار المحتملة.
وفي ردود الأفعال اللاحقة، وصفت وزارة الخارجية الهندية هذا الهجوم بأنه “اعتداء” وأدانت بشدة هذا التصرف. وأعلنت الوزارة في بيان لها يوم الثلاثاء 26 حوت أن باكستان تحاول تبرير هذه العملية كعمل عسكري.
وأوضح البيان أن هذا الهجوم يُعتبر انتهاكاً لسيادة أفغانستان وتهديداً للسلام والاستقرار الإقليمي. كما دعت الهند المجتمع الدولي إلى محاسبة المسؤولين عن هذا الحادث ومنع تكرار استهداف المدنيين.
تُعتبر الهجمات على المنشآت العلاجية وغيرها من المناطق المدنية مخالفة لمبادئ القانون الدولي الإنساني. وفي هذه الظروف، تقع على عاتق السلطات الحاكمة في أفغانستان مسؤولية حماية حقوق السكان بشفافية وتوفير آليات للمساءلة.




