أمن وحوادثأهم الأخبار

هجمات جوية باكستانية على كابول تخلّف خسائر بشرية ثقيلة بين المدنيين

أفادت وكالة فرانس برس فجر الثلاثاء 26 فبراير بأن الهجمات الجوية التي شنتها باكستان على مدينة كابول أدت إلى تصاعد المخاوف بشأن الخسائر الكبيرة بين المدنيين. وأعلنت سلطات طالبان أن مركزًا كبيرًا لعلاج المدمنين في شرق كابول كان الهدف، مما تسبب في مقتل وإصابة المئات.

وقال نائب المتحدث باسم طالبان إن الهجوم على مستشفى علاج المدمنين الذي يتسع لـ 2000 سرير أسفر عن مقتل 400 شخص على الأقل وإصابة 250 آخرين، مع احتمال ارتفاع أعداد الضحايا. ومع ذلك، كانت وزارة الصحة تحت إدارة طالبان قد أبلغت سابقًا عن أكثر من 200 قتيل وجريح، مما يدل على وجود تفاوت في الأرقام المعلنة.

ووصف ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، هذا الهجوم بأنه «انتهاك لسيادة أفغانستان» و«غير إنساني»، معبراً عن إدانته الشديدة له. وأكد أن أغلب الضحايا من المدنيين، خصوصًا المدمنين الذين يخضعون للعلاج.

من جهتها، نفت السلطات الباكستانية استهداف المدنيين عمدًا، مؤكدة أن الهجمات كانت مركزة على «منشآت عسكرية وبنى تحتية إرهابية». ولم تقدم إسلام آباد حتى الآن مزيدًا من التفاصيل حول ادعاءات استهداف مركز العلاج في كابول.

يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات والصراعات الحدودية بين الطرفين، والتي ازدادت حدتها في الأشهر الماضية. وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أعلن سابقًا عن مقتل ما لا يقل عن 75 مدنيًا منذ أواخر فبراير نتيجة لهذه النزاعات.

مع تزايد الخسائر في صفوف المدنيين، من المتوقع أن تقوم المؤسسات الدولية بإجراء تحقيقات مستقلة حول احترام القوانين الإنسانية وحماية المناطق المدنية، وهو موضوع دائم التأكيد في النزاعات الإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى