وزير خارجية كينيا يحذر من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد إفريقيا

حذر وزير الخارجية الكيني من أن استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران قد يزيد من الآثار الاقتصادية السلبية على دول إفريقيا، رغم عدم تعرض أي دولة أفريقية حتى الآن لهجمات صاروخية.
قال موساليا موداوادي، الذي يشغل في الوقت نفسه منصب رئيس الوزراء ووزير شؤون الشتات الكيني، في كلمة ألقاها في مركز تشاتام هاوس بلندن، إن الأزمة الحالية في الشرق الأوسط سلطت الضوء مجددًا على هشاشة الاقتصادات الإفريقية. وأكد أن مثل هذه الأزمات تعزز الحاجة إلى تنويع سلاسل التوريد وتسريع عملية التكامل الاقتصادي داخل القارة الإفريقية، بما في ذلك تنفيذ اتفاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية بشكل كامل.
وأشار موداوادي إلى أهمية تسريع التحول نحو الطاقات المتجددة، وقال إنه لو كانت احتياجات إفريقيا من الطاقة تغطيها مصادر نظيفة مثل الطاقة الشمسية والطاقة الجوفية وطاقة المياه، لما كان للأزمة في الشرق الأوسط هذا التأثير الواسع والمزعزع للاستقرار. وأضاف أن الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية جعل الدول الإفريقية عرضة للتقلبات الخارجية.
وطالب وزير الخارجية الكيني منظمة الدول المصدرة للبترول وحلفاءها (أوبك بلس) بلعب دور بناء في تقليل التوترات، وأخذ التداعيات المحتملة لهذه الأزمة على الاقتصاديات الإفريقية في عين الاعتبار.
وفي جزء آخر من كلمته، أوضح أن تغلب الحسابات المصلحية والمقاربات العسكرية على العلاقات الدولية أضعف مبادئ الدبلوماسية والتعايش السلمي، وهدد قيمًا مثل حقوق الإنسان والنظام القائم على القانون.




