إيران تحذر من احتمال وقوع «عملية علم مزيف» في المنطقة

حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية من احتمال وقوع «عملية علم مزيف» في الأيام المقبلة، داعياً الدول المجاورة إلى عدم اتخاذ أحكام متسرعة تجاه الأحداث الأمنية. وقال إسماعيل بقائي إن الأجواء المعقدة والمتوترة الراهنة قد تُستخدم لتصميم إجراءات تهدف إلى إثارة الانقسامات بين إيران ودول المنطقة.
وفي رده على سؤال حول سابقات لهذه العمليات، أشار إلى «عملية سوزانا» في عام 1954، واعتبرها نموذجاً موثقاً لإجراءات نسبت لاحقاً إلى إسرائيل. وذكر بقائي أنه في ذلك الوقت حدثت تفجيرات في منشآت بريطانية بمصر لتظهير الحكومة المصرية كمسؤولة عن ذلك ومنع انسحاب القوات البريطانية، مضيفاً أن العملية تم فضحها وتم اعتقال ومقتل عدد من الأفراد.
وأشار بقائي أيضاً إلى أن المسؤولين الإسرائيليين اعترفوا بتنسيق تلك العملية في أعوام 2003 و2004، مدعياً أنه على مدى العقود الأخيرة حدثت حالات مماثلة لكن لم يتم الاعتراف بمسؤوليتها.
كما أشار المتحدث إلى بعض التقارير عن اعتقال عملاء للموساد في السعودية وقطر، مؤكداً أنه بعد تلك الأحداث وقعت هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على قبرص وتركيا وأذربيجان، ونفى مسؤولية القوات المسلحة الإيرانية عنها. وأوضح بقائي أن البعض رجح أن تكون الانحرافات في الطائرات المسيرة ناجمة عن أعطال فنية، لكنه لم يستبعد احتمال تنفيذ عملية علم مزيف.
وأكد أن إيران تعلن رسمياً عندما تنفذ أي عمل عسكري وتنفي بوضوح عندما لا تكون طرفاً فيه. ودعا بقائي الدول المجاورة إلى متابعة التطورات بحذر ويقظة وعدم اتخاذ أحكام مسبقة.




