عودة مليوني أفغاني من إيران تهدد بأزمة بطالة واسعة في أفغانستان

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (UNHCR) أن نحو مليوني أفغاني عادوا من إيران إلى بلادهم خلال العام الماضي، وهو ما فرض ضغطًا هائلًا على المجتمعات المستضيفة والخدمات الأساسية داخل أفغانستان.
ووفقًا للمنظمة، فإن معظم العائدين يشيرون عند وصولهم إلى أن نقص فرص العمل المستدامة يمثل من أكبر التحديات التي تواجههم. وتوفير سبل عيش مستدامة، خاصة للنساء، يعد من الاحتياجات الأساسية التي يؤكد عليها العائدون حديثًا، وقد وضعت الأمم المتحدة ذلك ضمن أولويات برامجها.
تأتي هذه العودة الكبيرة للمهاجرين في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأفغاني قيودًا شديدة، وتراجعًا في فرص العمل، وتزايدًا في معدلات الفقر. وفي غضون ذلك، أدت القيود التي فرضتها حكومة طالبان على عمل ونشاط النساء الاجتماعي إلى زيادة صعوبة وصولهن إلى فرص المعيشة، مما أثار مخاوف بشأن مستقبل النساء المعيلات لأسرهن.
وعلى مدى أربعة عقود، كان لأفغانستان واحدة من أكبر أعداد المهاجرين في المنطقة. والآن مع تصاعد وتيرة العودة، ظهرت الحاجة الملحة إلى برامج متكاملة لتوفير فرص العمل، والتدريب المهني، ودعم المشاريع الصغيرة، لا سيما في المناطق الأكثر ضعفًا.




