تصعيد التوتر الحدودي بين أفغانستان وباكستان وإطلاق قذائف هاون على المناطق السكنية

أسفرت عملية إطلاق مئات قذائف الهاون والمدفعية من قِبل القوات الباكستانية على أجزاء من ولايات باكتيا، باكتيكا، خوست ونورستان في أفغانستان عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين، بالإضافة إلى اضطرار عشرات العائلات لمغادرة منازلها. وقعت هذه الأحداث خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
أعلن الملا حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم إدارة طالبان، أن القصف شمل عدة مناطق إدارية في هذه الولايات. ووفقًا لتصريحاته، أصابت قذيفة هاون قرية كوت في منطقة دندبتان بولاية باكتيا مساء الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين على الأقل وإصابة اثنين آخرين.
وأشار فطرت إلى أن منطقة شيكين في باكتيا تعرضت أيضًا لـ 12 قذيفة هاون و14 قذيفة مدفعية استهدفت مناطق سكنية ومرافق عامة. وأضاف أن معظم هذه القذائف سقطت في أراضٍ بور ومنازل مهجورة ومحيط قيادة الأمن في المنطقة، ولم تُسجل خسائر بشرية.
كما تم إطلاق حوالي 90 قذيفة هاون ومدفعية على منطقة برمل في ولاية باكتيكا. وفي منطقة زازي ميدان في ولاية خوست، استُهدفت المنازل بأسلحة ثقيلة ما أدى إلى إصابة شخص واحد ونزوح عدد كبير من العائلات.
وفي منطقة كامديش بولاية نورستان تعرضت عدة قرى للنيران، واضطر السكان إلى مغادرة منازلهم. وبحسب المعلومات المقدمة، تضررت عدة منازل جزئيًا كما نفقت 20 رأسا من الماشية.
تكرار هذه الهجمات الحدودية يثير مخاوف جدية بشأن أمان المدنيين على طول خط الحدود بين أفغانستان وباكستان. ورغم أن إدارة طالبان تتحمل مسؤولية تأمين وحماية أرواح وممتلكات السكان، تطرح هذه الحوادث المتكررة تساؤلات حول كيفية إدارة التوترات الحدودية ومنع تعرض المدنيين للأذى.




