تصاعد التوتر على الحدود بين أفغانستان وباكستان وهجمات على قرى في ولاية خوست

أعلن حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم إدارة طالبان، أن القوات الباكستانية شنت هجمات مدفعية وقذائف هاون على سبع قرى في منطقة زازي ميدان بولاية خوست. وأوضح أنه نتج عن هذه الهجمات إصابة مدنيين اثنين على الأقل، بالإضافة إلى تضرر عدد من منازل السكان ومسجد واحد.
وكتب فطرت يوم الثلاثاء، 19 حوت، على صفحته في منصة إكس (تويتر سابقاً) أن باكستان تستمر في “ارتكاب جرائم حرب” على الأراضي الأفغانية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول توقيت الهجمات أو حجم الأضرار.
وتُعد منطقة زازي ميدان من المناطق الحدودية بولاية خوست مع باكستان، حيث شهدت توترات ومواجهات حدودية متكررة خلال السنوات الماضية. وقد أدت زيادة هذه الحوادث إلى تزايد مخاوف السكان المحليين وأبرزت مجدداً مسألة تأمين المناطق الحدودية.
في الأيام الأخيرة تصاعدت التوترات بين الطرفين، مع ورود تقارير عن وقوع إصابات ونزوح مدنيين. وعلى الرغم من ادعاءات إدارة طالبان بضمان الأمن الشامل، تشير هذه الهجمات المستمرة إلى أن سكان هذه المناطق ما زالوا معرضين للخطر.
وقد قوبلت هذه الهجمات بردود فعل واسعة، حيث طالبت عدة دول ومنظمات دولية الأطراف المتنازعة بإنهاء النزاع بأسرع وقت ممكن لتفادي مزيد من الأضرار على المدنيين.




