فضل الرحمن يدعو باكستان إلى الحوار مع أفغانستان لتخفيف التوترات الإقليمية

دعا مولانا فضل الرحمن، زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، حكومة بلاده إلى اختيار طريق الحوار مع أفغانستان لحل المشكلات القائمة. وأكد أن التفاوض مع أفغانستان وجيران آخرين هو الطريق الأساسي لتقليل التوتر ومنع تصاعد انعدام الأمن في المنطقة.
وفقًا لبيان صادر عن مكتب رئيس وزراء باكستان، عقد شهباز شريف اجتماعًا بحضور قادة الأحزاب السياسية حيث أطلعهم على الوضع الأمني في المنطقة والإجراءات الدبلوماسية التي تتخذها إسلام آباد. كما نوقشت خلال الاجتماع التطورات الإقليمية وكيفية إدارة العلاقات الخارجية.
قال رئيس الوزراء خلال اللقاء إن تقليل التوتر بين إيران ودول الخليج يعد من الأولويات الدبلوماسية الأساسية لباكستان. وأكد أن استقرار المنطقة يحمل أهمية جوهرية للمصالح المشتركة للدول المجاورة.
وذكر البيان أن المشاركين في الاجتماع شددوا على ضرورة الوحدة الوطنية، والتوافق السياسي، وتبني موقف مشترك في الظروف الحالية. ومع ذلك، امتنع حزب حركة الإنصاف الباكستاني (PTI) عن المشاركة في هذا الاجتماع.
وبحسب التقارير، اقترح فضل الرحمن أن تشارك جميع الأحزاب السياسية في مناقشة القضايا الوطنية المهمة، مشددًا على أن الحوار مع أفغانستان والدول المجاورة “يشكل أساس حل التوترات”.
يأتي ذلك في وقت يؤكد فيه عدد من السياسيين الباكستانيين باستمرار على أهمية حل المشكلات الأمنية عبر التواصل مع أفغانستان، في حين يصر بعض الفصائل العسكرية في باكستان على استمرار الضغوط العسكرية. وقد تحولت الخلافات حول طريقة التعامل مع أفغانستان إلى إحدى القضايا المركزية في النقاش السياسي الباكستاني خلال السنوات الأخيرة.




