درانی يحذر: التوتر مع طالبان وصل إلى مرحلة خطيرة

آصف دراني، المبعوث الخاص السابق لباكستان لأفغانستان، أكد أن تصاعد النزاعات بين باكستان وحكومة طالبان قد دفع العلاقات بين الطرفين إلى مرحلة “خطيرة”. وأوضح أن نشاطات حركة طالبان باكستان (TTP) تحت مظلة دعم طالبان في أفغانستان تتوسع، وهو ما يثير مخاوف أمنية جدية في إسلام آباد.
وفي يوم الجمعة، 8 حوت، أعلن دراني أن الاحتجاجات والمخاطبات الرسمية المتكررة من باكستان إلى كابول لم تُترجم حتى الآن إلى إجراءات عملية وملموسة من قبل حكومة طالبان. وأضاف أن هذا التجاهل عزز الاعتقاد في باكستان بأن طالبان تتماشى مع أجندة TTP المناهضة لباكستان.
كما أشار إلى أن الهجمات الأخيرة على مراكز الحدود الباكستانية أضعفت جهود تخفيف التوتر التي كان بدأها بعض الدول الصديقة كوسطاء. واعتبر دراني أن استمرار هذا النهج قد يحد أكثر من الفرص الدبلوماسية لتقليل التوتر.
وتطرق المبعوث السابق إلى توسع علاقات طالبان مع الهند، مما زاد المخاوف الاستراتيجية لإسلام آباد. وذكر أن هناك ادعاءات سابقة حول دعم الهند لجماعات مثل حركة طالبان باكستان والجيش التحريري بلوشستان.
في حين تنفي حكومة طالبان دوماً الاتهامات بدعم الجماعات المسلحة المناهضة لباكستان، يقول النقاد إن غياب تحرك شفاف وفعلي لكبح هذه الجماعات يجعل العلاقات بين البلدين في وضع هش ويزيد من خطر المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.




