أهم الأخبارسياسة

رئيس الحركة الديمقراطية الوطنية في باكستان: الحكومة تستطيع ضبط طالبان الباكستانية والأفغانية إذا أرادت

محسن داور، رئيس الحركة الديمقراطية الوطنية في باكستان، وصف سياسات إدارة طالبان تجاه باكستان بأنها “مضللة وخطيرة”، مشيراً إلى أن هذه الجماعة تتظاهر بأنها تحارب الجيش الباكستاني، بينما في اعتقاده لا تتطابق هذه الادعاءات مع الواقع.

وأكد داور في حديثه مع قناة أفغانستان إنترناشونال أن الحكومة الباكستانية إذا كانت لديها الإرادة، بإمكانها ضبط طالبان الباكستانية وطالبان أفغانستان على حد سواء. وذكر أن المعسكرات والمراكز والأصول المرتبطة بطالبان ما تزال موجودة داخل الأراضي الباكستانية، وأن إسلام آباد قادرة على السيطرة على أنشطة هذه الجماعة إذا اتخذت قراراً سياسياً لذلك.

ووصف داور طالبان بأنها “جماعة بالوكالة”، قائلاً إن هذه الحركة تفتقر إلى الفكر والاستقلالية السياسية. وأضاف أن سياسات إسلام آباد تجاه أفغانستان كانت دائماً ضد مصلحة الشعب الأفغاني، وكانت نتيجتها زيادة عدم الاستقرار والإضرار بالبنى الوطنية الأفغانية.

وأكد السياسي الباكستاني كذلك أن سيطرة طالبان على أفغانستان لم تكن نتيجة قدرة مستقلة لهذه المجموعة، بل جاءت نتيجة للتسويات السياسية، وتغيير الاستراتيجية الأميركية، ودعم باكستان. ورأى أن رواية هزيمة قوة عظمى على يد طالبان لا تتناسب مع الحقائق الميدانية.

وختم داور بتحذير من أن استمرار هذه السياسات قد يمهد الطريق لاستمرار الحرب والعنف في المنطقة، وهو ما كان أكثر ما يضر بالشعب الأفغاني. تأتي هذه التصريحات في وقت تؤكد إدارة طالبان دائماً على استقلال قرارها، بينما يبرز النقاد المحليون والإقليميون دور اللاعبين الخارجيين في صعود هذه الجماعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى