أمن وحوادثأهم الأخبار

هجوم على دورية شرطة باكستانية يخلّف 7 قتلى بينهم رجال أمن ومدني

أفادت وسائل إعلام باكستانية بأن هجومًا استهدف سيارة دورية لقوات الشرطة في إقليم خيبر بختونخوا، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص بينهم ستة رجال شرطة ومدني واحد، وإصابة أربعة آخرين. وقع الحادث يوم الثلاثاء في منطقة كوهات القريبة من الحدود مع أفغانستان.

وذكر تقرير من جيو نيوز أن ثلاثة من رجال الشرطة لقوا حتفهم في موقع الهجوم، بينما توفي اثنان آخران من الشرطة مع مدني واحد بعد نقلهم إلى المستشفى. وأعلنت الشرطة الباكستانية أن المهاجمين شنوا هجومًا على سيارة القوات الأمنية في منطقة نائية وأحرقوها.

وقال المسؤولون المحليون إن المصابين نُقلوا إلى المرافق الطبية ويتلقون العلاج. ولم تتبنَّ أي جهة حتى الآن مسؤولية الهجوم رسميًا.

ونسب محسن نقوي، وزير الداخلية الباكستاني، الحادثة إلى ما سمّاه “فتنة الخوارج”، وهو مصطلح تستخدمه السلطات الباكستانية للإشارة إلى حركة طالبان الباكستانية (تي تي بي).

يأتي هذا الهجوم في وقت تصاعدت فيه التوترات بين باكستان وإدارة طالبان حول وجود ونشاط حركة طالبان الباكستانية على أراضي أفغانستان. وبعد عدة هجمات دامية في مدن إسلام آباد وباجور وبنو، استهدفت باكستان ليلة السبت سبع نقاط في ولايتي باكتيكا وننكرهار.

وزعمت وزارة الإعلام الباكستانية أن تلك الضربات استهدفت معسكرات ومخابئ حركة طالبان الباكستانية وداعش. مع ذلك، أعلنت إدارة طالبان أن مدرسة دينية ومنازل مدنية تعرضت للقصف، ما أسفر عن مقتل 17 مدنيًا بينهم 11 طفلًا في ننكرهار.

وأكد مكتب بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) أن هذه الضربات أودت بحياة ما لا يقل عن 13 مدنيًا وأصابت سبعة آخرين. وبينما تتزايد مثل هذه الحوادث، يبرز تساؤل كبير حول إدارة الأمن الحدودي ومنع نشاط الجماعات المسلحة داخل الأراضي الأفغانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى