نقص في المباني الصحية بهلمند و70% من المراكز تعمل بدون إصلاحات

أعلنت رئاسة الصحة العامة في هلمند أنه بعد تولي إدارة طالبان زمام الأمور، تم بناء مبانٍ لحوالي 30% من المراكز الصحية في الولاية، لكن ما يقرب من 70% من المراكز الصحية، لا سيما في المديريات والمناطق النائية، ما زالت تعمل دون إصلاحات، مما يحد بشكل كبير من الوصول إلى خدمات صحية معيارية.
يقول سكان مديرية باباجي في هلمند إن العديد من المراكز الصحية تعمل في أماكن غير مناسبة وغير معيارية، وأن غياب المباني الملائمة يؤثر على جودة الخدمات، والحفاظ على الصحة، وتخزين الأدوية. هذه المراكز ليست محمية فقط من المخاطر الطبيعية، بل تواجه أيضاً نقصاً في المعدات الأساسية.
وقد عبّر عدد من سكان هذه المديرية عن قلقهم وطالبوا إدارة طالبان ببناء عيادات معيارية. حمت الله، أحد سكان باباجي، يقول إن الغبار يتراكم على الأدوية في المراكز غير الملائمة. فيما يؤكد جمعة خان، ساكن آخر في المديرية، أن بناء عيادة معيارية يمكن أن يقلل العديد من المشاكل الصحية التي تواجه السكان.
وفي الوقت نفسه، يقول الدكتور نقيب الله فاتح، رئيس الصحة العامة في هلمند، إنه بالرغم من بناء بعض المباني بعد عودة إدارة طالبان إلى السلطة، إلا أن الجزء الأكبر من مراكز الولاية ما زال يعمل دون مبانٍ مناسبة. تعكس هذه الحالة أن التخطيط والاستثمار في قطاع الصحة، خصوصاً في المديريات، لا يلبي الاحتياجات الواسعة للسكان.
نقص المراكز الصحية المعيارية في ولايات الجنوب، وخاصة في المناطق النائية، أجبر الأطفال والنساء وكبار السن على قطع مسافات طويلة للوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية؛ وهو أمر زاد من الانتقادات الموجهة لإدارة طالبان بشأن ضمان حق الوصول المتساوي إلى الخدمات الصحية.




