أهم الأخبارسياسة

تعهد مسؤولين أميركيين بوقف تمويل محتمل للإدارة التابعة لطالبان

في ظل سعي المسؤولين في الولايات المتحدة إلى تقييد المساعدات المالية لأفغانستان، أعلن عضوان جمهوريان في مجلس النواب الأميركي أن السيناتور ماركو روبيو تعهد بوقف تمويل أي جهات قد تقوم بتحويل أموال أميركية إلى إدارة طالبان.

وقال تيم برشيت، نائب عن ولاية تينيسي، إن وزير الخارجية الأميركي قد اجتمع به ووعد بمنع تحويل أي تمويل قد يصل بطريقة ما إلى إدارة طالبان. وأضاف برشيت أن هدف هذا الإجراء هو ضمان عدم استخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين في دعم جماعات لا تحظى بشرعية دولية.

وبدورها، صرحت آنا بولينا لونا، عضو آخر في مجلس النواب، بأن وزير الخارجية أكد أن أي منظمة خيرية أو غير حكومية تشكل تهديداً بإيصال الأموال إلى الإدارة التابعة لطالبان سيتم حرمانها من تلقي الدعم الحكومي الأميركي.

في المقابل، اعتبرت وزارة الاقتصاد التابعة لطالبان أن المساعدات الإنسانية يجب ألا تُسَيَّس. وقال عبد اللطيف نظري، نائب الوزير: “نطالب جميع الدول، وبخاصة الولايات المتحدة، بعدم استخدام المساعدات الإنسانية وسيلة للضغط السياسي، كما نطالب بالإفراج عن أصول الشعب الأفغاني المجمدة”.

ويحذر خبراء الإغاثة من أن تقليص المساعدات الأميركية منذ عدة أشهر أدى إلى نقص حاد في التمويل لدى العديد من المنظمات الإنسانية، وقد يؤدي استمرار هذا التراجع إلى تعريض خدمات حيوية مثل التغذية والرعاية الصحية والمأوى في مناطق مختلفة من البلاد للخطر.

من جهة أخرى، حذّر نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من انخفاض التمويل الإغاثي، مشيراً إلى أن أفغانستان تحتل المرتبة الثالثة عالمياً بعد السودان واليمن من حيث الحاجة إلى المساعدات الإنسانية. وتُظهر آراء الخبراء الدوليين أن السياسات الحالية لإدارة طالبان، لا سيما تقييدها لعمل النساء والمنظمات المدنية، تمثل أحد أسباب فقدان الثقة الدولية وانخفاض تدفق المساعدات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى