الولايات المتحدة تخصص ملياري دولار لدعم الأمم المتحدة مع استبعاد أفغانستان واليمن

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تخصيص ملياري دولار لدعم البرامج الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، مع استبعاد كل من أفغانستان واليمن من هذه المساعدات.
وقال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، يوم الإثنين، إن إطار المساعدة الجديد يهدف إلى تقاسم عبء تمويل النشاطات الإنسانية للأمم المتحدة بين الولايات المتحدة ودول متقدمة أخرى. وأضاف أن هذا المبلغ يمثل المرحلة الأولى من دعم واشنطن للطلب السنوي لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA).
وعلى الرغم من أن هذا الرقم أقل مقارنة بالمساعدات السابقة من الولايات المتحدة، إلا أن المسؤولين الأمريكيين يعتبرونه سخياً ويحافظ على مكانة الولايات المتحدة كأكبر مانح إنساني في العالم.
وفيما يخص أفغانستان، أشار المسؤولون الأمريكيون إلى تدخل إدارة طالبان في عملية توزيع المساعدات الإنسانية كسبب رئيسي لاستبعاد البلاد من هذه المساعدات. ويقول النقاد إن هذا الوضع هو نتيجة مباشرة للقيود ونقص الشفافية في المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان، ما يؤثر سلباً على السكان الضعفاء.
أما مساعدات الولايات المتحدة لليمن فقد توقفت بسبب تدخل الحوثيين. ويأتي هذا القرار في وقت قلص فيه دونالد ترامب، الرئيس الحالي للولايات المتحدة، المساعدات الخارجية وطلب من الأمم المتحدة تقليص برامجها.




