يان إيغلند يدعو إلى عودة الدبلوماسيين وزيادة المساعدات إلى أفغانستان

قال يان إيغلند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، إن معالجة الوضع الإنساني في أفغانستان لا يمكن أن تتم من دون استئناف الانخراط المباشر للمجتمع الدولي مع السلطات الأفغانية وزيادة الاستثمارات والمساعدات.
ودعا، في مقابلة خاصة مع قناة طلوع نيوز، الدول إلى إعادة دبلوماسييها إلى أفغانستان واستئناف الاتصال المباشر مع السلطات الأفغانية. وأضاف أنه هو نفسه ناقش في كابول وقندهار مع المسؤولين الأفغان قضايا المهاجرين والنازحين وتعليم الفتيات.
وفي جزء آخر من تصريحاته، وصف إيغلند عودة نحو ستة ملايين أفغاني من إيران وباكستان خلال السنوات الثلاث الماضية بأنها واحدة من أكبر موجات العودة في العالم. وقال إن هؤلاء العائدين يحتاجون إلى مزيد من الاهتمام والمساعدة، مؤكداً أن عملية العودة يجب أن تكون طوعية ومهيأة وآمنة.
كما أعرب الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين عن قلقه إزاء الانخفاض الكبير في المساعدات الدولية لأفغانستان. وقال إن المساعدات الإنسانية التي كانت تصل في عامي 2022 و2023 إلى نحو ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار، قد تنخفض هذا العام إلى نحو نصف مليار دولار.
وبحسبه، فإن الولايات المتحدة، التي كانت حتى عام 2024 أكبر مانح لأفغانستان، أوقفت مساعداتها الآن، كما خفضت الدول الأوروبية دعمها. وقال إيغلند إن هذا الوضع خلق فراغاً كبيراً، رغم اعتقاده أن جزءاً من هذا الفراغ يمكن تعويضه من خلال الموارد المحلية.
وأضاف أيضاً أن المجلس النرويجي للاجئين يواصل أنشطته في أفغانستان رغم تراجع الموارد المالية. ووفقاً لإيغلند، انخفض عدد موظفي هذه المنظمة في أفغانستان من نحو 800 إلى 350، لكن عدد المستفيدين من خدماتها لم ينخفض.
ويُعدّ المجلس النرويجي للاجئين أحد المنظمات الدولية الإغاثية الناشطة في أفغانستان، ويعمل في مجالات اللجوء والنزوح والمساعدات الإنسانية. وفي السنوات الأخيرة، واجهت أفغانستان ضغوطاً متزايدة على الخدمات الإنسانية، بالتزامن مع العودة الواسعة للمهاجرين وتراجع المساعدات الخارجية.




