استمرار حصار وتدمير منازل الفلسطينيين في الخليل ونزوح أكثر من 500 عائلة

يواصل جنود الاحتلال الإسرائيلي لليوم العاشر على التوالي حصار مساحات واسعة من مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية، في إطار عمليات عسكرية واسعة النطاق. تتم هذه العمليات مع تعزيز قوات الدعم وتشديد القيود على السكان الفلسطينيين.
ووفقًا لتقارير مركز إعلام فلسطين، يقوم جنود الاحتلال بشن هجمات متكررة على منازل الفلسطينيين، حيث يقومون بتفتيش وتدمير ممتلكاتهم، مما يزيد من الضغوط على السكان. وقد تصاعدت التبعات الإنسانية والاقتصادية لهذه الإجراءات بشكل ملحوظ.
في الليلة الماضية، دخلت قوات إضافية إلى منطقة “دير بها” غرب الخليل، والتي لا تزال تحت الحصار. وبرغم الحصار، استمر جنود الاحتلال في تفتيش وتخريب منازل الفلسطينيين في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، اضطر عدد متزايد من العائلات إلى مغادرة منازلهم قسرًا، مما أدى إلى نزوح أكثر من 537 عائلة. ووفقًا لأحدث الإحصائيات، تضررت أكثر من 780 عائلة جراء هذه العمليات العسكرية.
في الجمعة الماضية، قام جنود الاحتلال بتدمير منازل شهيدين فلسطينيين هما أحمد الجعبة وحمودة الجعبة في منطقة دير بها. وكان الشهيدان قد استشهدا سابقًا في 23 أكتوبر عند حاجز “فرش الهوى” شمال الخليل جراء إطلاق النار من قبل الجنود.
تأتي هذه التصرفات المتكررة من قبل جنود الاحتلال في ظل استمرار تصاعد الضغط على سكان الخليل الفلسطينيين، ما يرافقه تداعيات إنسانية واجتماعية واسعة النطاق.




