تحذيرات دولية من خطر على حياة المدنيين والعاملين في المجال الإنساني قرب تورخم

حذّرت مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA) من أن الاشتباكات الجديدة بالقرب من معبر تورخم بين أفغانستان وباكستان تعرض حياة المدنيين والعائلات العائدة وموظفي المنظمات الإغاثية للخطر. في هذه الاشتباكات التي وقعت يوم الأربعاء، قُتل طفل من السكان المحليين وأصيب عامل إنساني كان يساعد العائلات العائدة من باكستان.
رغم تصاعد التوترات، قال هذا الجهاز الدولي إن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني ما زالوا حاضرين في المنطقة، ويقدمون الخدمات للعائلات المحتاجة في معبر تورخم ومراكز الاستقبال والترانزيت. ووفقًا لمعلومات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، فقد عاد أكثر من 600 ألف شخص من باكستان عبر هذا المعبر إلى أفغانستان منذ بداية العام وحتى أوائل أكتوبر الحالي، ما يشكل حوالي 85% من إجمالي العائدين المسجلين من باكستان.
وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن تكرار الاشتباكات قد يزيد من تهديد أمن سكان المناطق القريبة من الخط الحدودي، والعائلات العائدة، والعاملين في المجال الإنساني. وتسببت التوترات السابقة أيضاً في إغلاق مؤقت للمعبر ونقل بعض الخدمات الإنسانية إلى مناطق أخرى.
ودعا هذا الجهاز الدولي جميع الأطراف المتنازعة إلى ضمان حماية السكان المدنيين والمنشآت المدنية، وموظفي المجال الإنساني، ومراكز توزيع المساعدات، وتوفير وصول آمن للعائلات المحتاجة إلى الخدمات الإغاثية.




