ممثل أفغانستان في الأمم المتحدة: المساعدات الإنسانية غير كافية للداخلين العائدين

نصير أحمد أنديشة، الممثل الدائم لأفغانستان في مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عبر عن قلقه من حالة مئات الآلاف من المواطنين الأفغان الذين عادوا خلال العام الماضي، مشددًا على أن المساعدات الإنسانية لا تلبي فقط احتياجاتهم المعقدة والواسعة. وفي الدورة التاسعة والثلاثين للجنة البرامج والشؤون المالية التابعة لمنظمة الهجرة الدولية، قال إن الكثير من العائدين عادوا إلى بلادهم دون الحصول على مأوى أو خدمات صحية أو فرص معيشية.
وأضاف ممثل أفغانستان أن القيود الصارمة التي تفرضها إدارة طالبان على التعليم والعمل وحضور النساء والفتيات في المجتمع أدت إلى إضعاف القوة الاقتصادية للبلاد وخلقت عوائق جدية أمام إعادة الإعمار ودمج العائدين. وأشار أنديشة إلى أن توقف تطوير البرامج الإنسانية وتقليص المساعدات الدولية سيزيدان من تفاقم الأزمة الحالية.
وأكد أيضًا على ثلاثة أولويات رئيسية لمعالجة أوضاع العائدين: احترام حقوق وكرامة المهاجرين في الدول المجاورة، ربط المساعدات العاجلة ببرامج معيشية طويلة الأمد، وتوفير تمويل كاف ومرن لأنشطة منظمة الهجرة الدولية. في الختام، دعا أنديشة المجتمع الدولي إلى زيادة اهتمامه بحقوق النساء والفتيات وضمان وصولهن إلى الخدمات الأساسية.
وبحسب إعلان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد عاد إلى البلاد حتى الآن أكثر من 6.3 مليون أفغاني، غالبيتهم حوالي 60% عادوا قسرًا. وحذرت المنظمة من أن الفقر والبطالة وتراجع المساعدات العالمية زادت من صعوبة الوضع في أفغانستان.




