الولايات المتحدة تعتزم طرد مئات اللاجئين الأفغان عبر باكستان إلى أفغانستان

أعلنت مصادر أمريكية وائتلاف من المحاربين القدامى وناشطي حقوق الإنسان يوم الجمعة أن حكومة الولايات المتحدة تخطط لإعادة عدد كبير من اللاجئين الأفغان إلى بلدهم. ووفقاً لوكالة رويترز، فإن العديد من هؤلاء الأفراد فروا من أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد، وهم الآن معرضون لخطر الطرد.
أكد شان فان دايفر، رئيس مجموعة ‘‘أفغان أوفاك’’، أن عدداً من هؤلاء اللاجئين هم أبناء وإخوة لأشخاص عملوا إلى جانب القوات الأمريكية، وأن أسرهم تتعرض مباشرة لتهديدات طالبان. وهذا يدل على تداعيات عدم الأمان وتهديد حق الحياة لهؤلاء الأفراد.
وبحسب بعض التقارير، يُتوقع أن يصبح طرد أكثر من 150 مهاجراً أفغانياً أحد أكبر حالات الطرد الجماعي للأفغان. ويجري هذا الإعادة، حسب مسؤول أمريكي، عبر باكستان، لأن واشنطن لا تملك علاقات رسمية مع إدارة طالبان ولا تستطيع التنسيق المباشر لإعادة الأشخاص إلى أفغانستان.
رداً على هذا القرار، طلب شان فان دايفر من الكونغرس الأمريكي إقرار قانون يمنح اللاجئين الأفغان ‘‘وضع الحماية المؤقتة’’ لكي يكونوا في مأمن من خطر الطرد والتهديدات التي تسببها طالبان. ويعكس هذا الطلب مخاوف جدية بشأن أمن ودعم حقوق الإنسان للأفغان المقيمين في الولايات المتحدة.
يأتي هذا القرار الحكومي الأمريكي في وقت أظهرت فيه إدارة طالبان، التي تسيطر على أفغانستان، مراراً سلوكيات قمعية تجاه عائلات المرتبطين بالقوات الأجنبية والمدافعين عن حقوق الإنسان، مما زاد من المخاوف بشأن سلامة العائدين.




