انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البرازيل وسط منافسة محتدمة

بدأت الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البرازيل يوم الأحد عند الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي. وفي هذه المرحلة من السباق، تنافس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الرئيس الحالي، مع فلاغيو بولسونارو، السناتور وابن الرئيس السابق، للفوز بمقعد الرئاسة.
وكانت الجولة الأولى قد جرت في الرابع من أكتوبر، حيث تقدّم فلاغيو بولسونارو بحصوله على نحو 47% من الأصوات مقابل 45% للولا، لكن أياً منهما لم ينجح في نيل الأغلبية المطلقة. وأظهرت استطلاعات الرأي عشية الجولة الثانية منافسة شديدة للغاية بين المرشحين، ضمن هامش الخطأ الإحصائي.
وتشمل أبرز القضايا المطروحة في هذه الانتخابات ارتفاع تكاليف المعيشة، وانعدام الأمن العام، والمخاوف المتعلقة بالفساد في البلاد. وكان لولا، الذي تولى الرئاسة من عام 2003 إلى 2010، قد نجح في استعادة السلطة من غريمه السابق جايير بولسونارو بعد هزيمته في الانتخابات السابقة، وهو يسعى الآن إلى الفوز بولاية رابعة غير متتالية.
ويحاول فلاغيو بولسونارو، بعد حرمان والده من المناصب الحكومية وإدانته بسبب مشاركته في مؤامرة انقلاب عسكري، الحفاظ على القاعدة السياسية القوية لليمين. وقد يؤدي فوزه المحتمل إلى عودة التيار المحافظ إلى السلطة في البرازيل، ويزيد من تقارب البلاد مع اليمين في المنطقة والولايات المتحدة.
ويشارك أكثر من 150 مليون ناخب مؤهل في جميع أنحاء 26 ولاية ومنطقة العاصمة الفدرالية في هذه الانتخابات إلكترونيًا، ومن المتوقع إعلان النتائج الأولية بعد وقت قصير من انتهاء التصويت في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت برازيليا.




