أهم الأخباردولي

مرشحان جمهوريان يطالبان بإنهاء الحرب مع إيران فوراً

طالب مرشحان جمهوريان في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي بإنهاء الحرب مع إيران على الفور، في ظل تصاعد ضغط الرأي العام والمخاوف من التداعيات الاقتصادية للحرب، في موقف يتعارض مع دعمهما السابق لضربات دونالد ترامب على طهران.

وقال مايك روجرز، المرشح الجمهوري عن ولاية ميشيغان، وآشلي هينسون، المرشحة الجمهورية عن ولاية آيوا، إن استمرار هذه الحرب بات يؤثر في تكاليف المعيشة لدى المواطنين الأميركيين ويجب أن يتوقف. ويأتي هذا التحول في الموقف بينما أصبحت زيادة أسعار الوقود والضغط على معيشة الأسر من أبرز محاور الانتقاد في الولايات المتحدة.

وكانت هينسون، التي صوتت سابقاً ست مرات ضد مشاريع في مجلس الشيوخ تقيد صلاحيات ترامب في مواصلة الحرب، قد كتبت على وسائل التواصل الاجتماعي أن سكان آيوا يرزحون تحت الضغط، ولا ينبغي أن يدفعوا كلفة الحرب مع إيران عند محطات الوقود أو في متاجر المواد الغذائية. ودعت إلى تعليق ضريبة البنزين، ووقف مؤقت لصادرات الديزل، واتخاذ إجراءات أخرى لإنهاء الحرب «بنجاح وعلى الفور».

أما روجرز، الذي كان قد أيد في أواخر يوليو في حديثه مع شبكة «سي بي إس ديترويت» ضربات ترامب على إيران وعارض تقييد صلاحيات الرئيس في مواصلة الحرب، فقد اتخذ نبرة جديدة يوم الاثنين في بيان انتخابي على منصة إكس. وقال في مقطع فيديو من داخل أحد متاجر المواد الغذائية إن الحرب مع إيران يجب أن تنتهي في أسرع وقت ممكن من أجل خفض تكاليف الطاقة بشكل حاد.

كما دعا مجدداً إلى تعليق ضريبة البنزين على المستويين المحلي والفيدرالي، ووقف مؤقت لصادرات الديزل الأميركية. وفي المقابل، يرى الديمقراطيون أن هذا الموقف الجديد ليس سوى تحول انتخابي، ويقولون إن المرشحين الاثنين كانا قد دعما سابقاً السياسات الحربية لإدارة ترامب.

ويأتي هذا التحول في الوقت الذي تصاعد فيه الاستياء من طريقة إدارة ترامب للاقتصاد والحرب مع إيران، بالتزامن مع استمرار التضخم. ووفقاً لأحدث استطلاع أجرته رويترز، تراجعت نسبة التأييد لترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى خلال مسيرته السياسية.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات النصفية الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث تتنافس مقاعد الكونغرس، بما فيها مجلس الشيوخ، في اقتراع غالباً ما تتأثر فيه مواقف المرشحين بشدة بضغط الرأي العام والوضع الاقتصادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى