أهم الأخبارشؤون اجتماعية

تزايد القلق في أفغانستان من تربية الأسود في المنازل ومخاطرها الأمنية والبيئية

أثارت مقاطع فيديو تُظهر تربية الأسود في منازل عدد من المواطنين الأفغان، ولا سيما الأثرياء منهم، مخاوف بشأن تهديد حياة السكان وتنامي شراء الحيوانات البرية. كما أن الانتشار الواسع لهذه المقاطع على منصات التواصل الاجتماعي جذب انتباه مزيد من الناس إلى هذه الظاهرة.

وفي الآونة الأخيرة، نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لعبد الحميد شريفي، وهو تاجر ومسؤول عن أحد الأندية الرياضية في أفغانستان، يظهره برفقة أسد داخل سيارته. وأعاد نشر هذا الفيديو تسليط الضوء مجددًا على مسألة تربية الحيوانات البرية في البيئات السكنية والعامة.

ويقول مختصون في الحياة البرية إن الأسد قد يعتاد إلى حد ما على وجود الإنسان، لكنه ليس حيوانًا أليفًا. ووفقًا لهم، يصبح سلوك هذا الحيوان غير قابل للتنبؤ، ولا سيما بعد أن يكبر، كما أن احتمال مهاجمته لصاحبه أو لغيره يظل قائمًا.

ويؤكد الأطباء البيطريون أيضًا أن الأسد يحتاج إلى مساحة واسعة، وغذاء متخصص، ورعاية خاصة؛ وهي إمكانات يصعب توفيرها داخل المنزل. ويحذرون من أن نقل الأسد بالسيارة أو أخذه إلى أماكن عامة قد يعرّض حياة المواطنين للخطر.

ويُعزى اتساع هذه الظاهرة أيضًا إلى انتشار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسعي بعض الأشخاص إلى استعراض الثروة والقوة. كما أن نشر مثل هذه المقاطع قد يشجع آخرين على شراء الحيوانات البرية والاحتفاظ بها.

وفي الوقت نفسه، يثير هذا الاتجاه تساؤلات بشأن مصدر هذه الأسود، وكيفية بيعها وشرائها، وما إذا كانت هناك تراخيص تسمح بالاحتفاظ بها. كما لا يزال من غير الواضح ما المصير الذي يخطط له مالكو هذه الحيوانات بعد أن تكبر ويصبح الاحتفاظ بها أكثر صعوبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى