هيئة تحقيق تابعة للأمم المتحدة تتهم الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب في إيران

أعلنت هيئة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أنها تمتلك «أسبابًا معقولة» للاعتقاد بأن الولايات المتحدة ارتكبت جريمة حرب في هجومين جويين استهدفا مدرسة ومرفقًا رياضيًا في إيران. ووفقًا للهيئة، أسفر الهجومان عن استشهاد ما لا يقل عن 178 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية.
وقالت الهيئة، في بيان صدر يوم الخميس 17 سبتمبر، إن أحد الهجومين استهدف في 28 فبراير/شباط من العام الجاري مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب جنوبي إيران. وبناءً على نتائج الهيئة، فقد أصاب صاروخ «توماهوك» مبنى المدرسة في هذا الحادث.
وفي الهجوم الآخر في مدينة لامرد، قالت هيئة التحقيق إن صواريخ دقيقة أصابت ذخائر من التنغستن ووزعتها على مجمع رياضي ومنطقة سكنية. وأضافت الهيئة أن التحقيق في هجمات 28 فبراير/شباط يشكل المحور الرئيسي لاستنتاجاتها الجديدة.
وأكدت هيئة التحقيق التابعة للأمم المتحدة أنها، بعد مراجعة هذه الهجمات، توصلت إلى «أسباب معقولة» لتوجيه اتهام إلى الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب. ولم تقدم الهيئة مزيدًا من التفاصيل بشأن مسار التحقيق أو رد الولايات المتحدة على هذه النتائج.
تقع ميناب في محافظة هرمزغان، بينما تقع لامرد في محافظة فارس. وعادةً ما تُنشأ هيئات التحقيق التابعة للأمم المتحدة للنظر في الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي وتوثيق الوقائع التي ألحقت أضرارًا واسعة بالمدنيين.




