ريتشارد بينيت: حرمان الفتيات الأفغانيات من التعليم جريمة ضد الإنسانية

قال ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، إن حرمان الفتيات من التعليم الثانوي في أفغانستان دخل عامه الخامس، وإن هذا الوضع «قاسٍ وربما يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية».
وكتب يوم الخميس، 26 سنبله، على صفحته في منصة إكس أن استمرار هذا التقييد يعني أن جيلاً من الفتيات الأفغانيات قد فقد كامل مرحلة التعليم الثانوي، وهو وضع قال إنه ترك آثاراً واسعة على حياة الفتيات ومستقبل البلاد.
وأضاف بينيت أن أفغانستان ما تزال الدولة الوحيدة في العالم التي يُحرم فيها نصف السكان من التعليم الثانوي وما فوقه، مشيراً إلى أن هذا الحرمان خلّف، من بين آثار أخرى، تبعات خطيرة على الصحة النفسية للفتيات.
ودعا المقرر الخاص للأمم المتحدة إلى إعادة فتح مدارس الفتيات ضمن منهج دراسي شامل، مؤكداً أن النضال من أجل الحقوق الإنسانية الأساسية للفتيات الأفغانيات مستمر.
وبحسب ريتشارد بينيت، فإن إدارة طالبان منعت الفتيات الأفغانيات من التعليم الثانوي في 17 سبتمبر/أيلول 2021، وقد مرّ الآن 1826 يوماً على فرض هذا التقييد. ويُعدّ بينيت من أبرز الشخصيات المعنية بمتابعة أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان ضمن مهمة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.




