خليل زاد: استمرار عزلة أفغانستان سيزيد نفوذ الصين وروسيا

قال زلماي خليل زاد، الممثل السابق للولايات المتحدة في ملف السلام الأفغاني، إن الصين وروسيا ستملآن الفراغ الناتج عن هذا النهج إذا امتنعت واشنطن عن الانخراط مع أفغانستان.
وقال في مقابلة مع الجزيرة إن استقرار أفغانستان يصب في مصلحة الولايات المتحدة، وإن واشنطن لا تريد لهذا البلد أن يعود إلى الانهيار والفوضى، وهي حالة قد تهيئ، بحسب قوله، مجدداً المجال لنشاط جماعات إرهابية وتهديد الولايات المتحدة.
وأضاف خليل زاد أن المنافسين سيشغلون الفراغ إذا لم تنخرط الولايات المتحدة في التعامل بما يخدم مصالحها. وأردف أن الصين دخلت أفغانستان وتسعى إلى السيطرة على مواردها الطبيعية، كما أن روسيا تمتلك حضوراً نشطاً هناك.
وبحسب قوله، يجب أن تُبنى سياسة الولايات المتحدة على أساس الحقائق الراهنة والمستقبلية في أفغانستان، وأن توضح كيف تريد واشنطن أن تكون أفغانستان في المستقبل. وأضاف أن أحد المصالح الأساسية للولايات المتحدة هو ألا تتحول أفغانستان مرة أخرى إلى مركز أو قاعدة لجماعات إرهابية معادية لأميركا.
كما قال خليل زاد إن التقدم الاقتصادي وتنمية موارد أفغانستان مهمان لتحقيق هذا الهدف. وفي الوقت نفسه، حذر من أن استمرار القيود على عمل النساء والفتيات وتعليمهن قد يترتب عليهما عواقب سلبية وضارة.
وكان خليل زاد من الشخصيات المحورية في سياسة الولايات المتحدة تجاه أفغانستان خلال العقدين الماضيين، ولعب دوراً أساسياً في مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإدارة طالبان، وهي محادثات انتهت في نهاية المطاف إلى اتفاق الدوحة.




