غيانا تستقبل أول مجموعة من طالبي اللجوء المرحّلين من الولايات المتحدة

أعلنت حكومة غيانا أنها استقبلت أول مجموعة من طالبي اللجوء المرحّلين من الولايات المتحدة، وذلك في إطار خطة «الترحيل إلى بلد ثالث» المثيرة للجدل. وقالت وزارة الخارجية في غيانا إن المجموعة تضم ستة أشخاص وصلوا إلى البلاد يوم الجمعة، 13 سنبلة، بعد استكمال الإجراءات اللازمة.
وقالت وزارة الخارجية الغيانية إن هؤلاء الأشخاص لا يملكون أي سجل جنائي، وإن سبب ترحيلهم من الولايات المتحدة كان «مشكلات تتعلق بالهجرة». وأضافت الوزارة أن الاتفاق مع واشنطن تم التوصل إليه بعد أشهر من المحادثات، لكنه لا يعني منح هؤلاء إقامة دائمة في غيانا.
وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية الغيانية، فإن طالبي اللجوء هؤلاء سيبقون في البلاد ريثما يتم تحديد وضعهم الهجري. وقال إن هؤلاء قد يُعادون في نهاية المطاف إلى بلدانهم الأصلية أو يُنقلون إلى مكان آخر.
كما قالت السلطات الغيانية إن مسؤولية تنفيذ هذا البرنامج تقع على عاتق المنظمة الدولية للهجرة، وإن تكاليف إيواء هؤلاء الأشخاص ودعمهم ستدفعها هذه المنظمة أيضًا. وحتى الآن، لم تنشر السلطات في غيانا والولايات المتحدة أي تفاصيل بشأن هوية طالبي اللجوء هؤلاء.
وكانت الولايات المتحدة قد رحّلت قبل أسبوع عشرات طالبي اللجوء، بينهم 12 مواطنًا أفغانيًا، إلى أفريقيا الوسطى. وفي الوقت نفسه، تواصل عدة دول أوروبية دفع خطط لنقل طالبي اللجوء إلى دول ثالثة، وكانت خمس دول أوروبية قد أعلنت سابقًا أنها تريد استكمال هذا البرنامج بحلول نهاية العام الجاري.
وتقع غيانا في أميركا الجنوبية، وتُعد من الدول المؤسسة لعضوية اتحاد الكاريبي المؤلف من 15 دولة. وانضمت البلاد مؤخرًا إلى عدد من أعضاء هذا الاتحاد الذين استقبلوا مجموعات صغيرة من المرحّلين من الولايات المتحدة.




