مفوضية اللاجئين تؤكد حقوق اللاجئين في مواجهة الترحيل القسري

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن حقوق اللاجئين جزء من حقوق الإنسان، ويجب حماية حقوق كل إنسان، بمن فيهم النازحون.
وكتبت هذه الهيئة، يوم الجمعة 4 سبتمبر، على منصة إكس، أن أحدًا لا يختار أن يصبح لاجئًا، لكن البشر قادرون على اختيار التعاطف والتضامن. وأكدت مجددًا ضرورة دعم الحقوق التي، بحسبها، تعود إلى جميع البشر.
ويأتي هذا الموقف في وقت يواجه فيه عدد كبير من اللاجئين، بمن فيهم مواطنون أفغان، صعوبات من قبيل الترحيل القسري. وقد زاد هذا الوضع من المخاوف بشأن سلامتهم وكرامتهم وإمكانية وصولهم إلى الحقوق الأساسية.
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد قالت سابقًا إن ستة ملايين شخص قد أُعيدوا إلى أفغانستان خلال أقل من ثلاث سنوات. ووفقًا للهيئة، فإن عودة المواطنين الأفغان بهذا الحجم غير مسبوقة في التاريخ المعاصر.
وتُعد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الهيئة الرئيسية التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتعامل مع أوضاع اللاجئين والنازحين في العالم، وقد حذرت مرارًا من تصاعد الضغوط على المواطنين الأفغان في الدول المضيفة.




