سلطة طالبان تؤكد وقف تدريس الحقوق والعلوم السياسية في الجامعات الخاصة

أكّد المتحدث باسم سلطة طالبان، ذبيح الله مجاهد، بشكل ضمني إغلاق كليات الحقوق والعلوم السياسية في الجامعات الخاصة، وقال إن هذا الإجراء يشمل الأقسام التي تزعم الحركة أن هذه الجامعات «ضعيفة» فيها. ويأتي هذا القرار في وقت لا تزال فيه قيود التعليم في أفغانستان تتوسع.
وقال مجاهد يوم الأحد، 8 سنبلة، خلال مؤتمر صحافي في كابل رداً على أسئلة الصحفيين، إن بعض الأقسام في الجامعات الخاصة التي قال إن التدريس فيها ضعيف سيتم إغلاقها. وأضاف أن أقسام الحقوق والعلوم السياسية ستبقى فاعلة في الجامعات الحكومية، وعلى حد زعمه سيجري فيها «اهتمام أكبر».
وقال: «بالطبع قد يشمل ذلك بعض الجامعات الخاصة التي تكون فيها هذه الأقسام غير قادرة أو يُدرَّس فيها بشكل ضعيف. الجامعات الحكومية غير مشمولة، بل على العكس، هناك اهتمام أكبر جارٍ في الجامعات الحكومية».
وجاءت هذه التصريحات بعدما نُشرت الأسبوع الماضي صورة لمحضر اجتماع هيئة قيادة وزارة التعليم العالي التابعة لسلطة طالبان على مواقع التواصل الاجتماعي. وجاء في جزء من الوثيقة أن المشاركين في الاجتماع قرروا إغلاق كليات الحقوق والعلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعات الخاصة، ووقف التدريس الخاص في هذه التخصصات.
وكانت سلطة طالبان قد أزالت سابقاً أيضاً بعض التخصصات الجامعية من بنية التعليم في البلاد. وخلال السنوات الخمس الماضية، أُبعدت أقسام مثل الفن والموسيقى من الجامعات أيضاً؛ وهي خطوة زادت من نطاق القيود المفروضة على التعليم العالي.




