تجار زابل يحذرون من غياب سوق تصديرية للفاكهة المجففة

يقول تجار الفاكهة المجففة في ولاية زابل إن استمرار المشكلة في الوصول إلى أسواق خارجية مناسبة جعلهم يواجهون خسائر مالية كبيرة، وأضعف مسار تصدير هذه المنتجات.
وقال أحد تجار الفاكهة المجففة في زابل إنه أُعيدت مؤخراً 9 حاويات من بضاعته من الصين إلى ميناء عباس. ووفقاً له، فقد ترتبت على ذلك تكاليف باهظة، ولم يدفع سوى غرامة قدرها 50 ألف دولار. وأضاف أنه اقترض هذا المبلغ، ويواجه خسائر في وقت لا تتوفر فيه أيضاً أسواق مناسبة للتصدير إلى الهند وباكستان وكازاخستان.
وتأتي هذه المطالب بالتزامن مع افتتاح مركز تجاري بقيمة 18 مليون أفغاني في زابل. ويؤكد التجار أن إنشاء مثل هذه المنشآت، من دون توفير طرق تصدير عملية، لن يحل وحده مشكلة بيع ونقل بضائعهم.
وفي السياق نفسه، أعلنت مديرية الصناعة والتجارة في زابل التابعة لحركة طالبان أنها بدأت، بدعم من مكتب المساعدات الاقتصادية في رئاسة الوزراء التابعة لإدارة طالبان، خطوات لتوسيع التبادل التجاري مع عدد من دول المنطقة، بينها أوزبكستان. وقال حكمت الله منصور، رئيس هذه المديرية، إن عدداً من تجار زابل أُرسلوا سابقاً إلى معرض دولي في أوزبكستان، كما جرى إطلاع مكتب المساعدات الاقتصادية على هذا الأمر عدة مرات.
وكان قد صُدِّر خلال العام الماضي نحو 3500 طن متري من التين واللوز والمشمش المجفف والزبيب بقيمة تقارب 15 مليون دولار من زابل. وتُعد زابل من الولايات الزراعية في أفغانستان، ويُعتبر الفاكهة المجففة أحد أبرز منتجاتها التصديرية؛ إلا أن وفوداً من تركيا والصين زارت الولاية هذا العام وطلبت من المزارعين عدم استخدام المواد الكيميائية في معالجة الفاكهة المجففة، لأنهم، بحسب قولهم، يشترون فقط المنتجات المجففة بطريقة طبيعية.




