أهم الأخبارسياسة

نظري يدعو الهزارة والشيعة إلى الحوار مع إدارة طالبان وسط تصاعد الانتقادات

شدّد عبد اللطيف نظري، نائب وزير الاقتصاد في إدارة طالبان، على تفاعل المجتمع الهزاري والشيعي مع هذه الإدارة، في وقت تصاعدت فيه خلال الأيام الأخيرة الانتقادات بشأن التعامل مع الشيعة والهزارة. وقال إن المشكلات القائمة يجب أن تُحل عبر الحوار و«العقلانية».

ونشر نظري، يوم الخميس، مقطع فيديو من كلمته على منصة إكس، وكتب أن تفاعل المجتمع الهزاري والشيعي مع إدارة طالبان «في خير البلاد وفي إطار المصالح الوطنية». وأضاف أيضًا أن لكل مشكلة حلًا.

وبحسب قوله، فقد جاءت هذه التصريحات خلال لقاء مع عدد من سكان باميان. وقال نظري في الفيديو إن الجهود مستمرة لحل بعض المشكلات التي برزت مؤخرًا، لكنه لم يوضح ماهية هذه المشكلات ولا الحلول المطروحة لها.

كما أعرب عن أمله في أن تمنع هذه الجهود حدوث قطيعة بين المجتمع الهزاري والشيعي وإدارة طالبان. وقال نظري إن المجتمع الهزاري كان دائمًا له دور في الوحدة الوطنية، وإن هذا النهج سيستمر.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن انتقد عدد من وجهاء الهزارة في كابول، خلال اجتماع، إجراءات القائم بأعمال وزير العدل في إدارة طالبان. ووفقًا لهم، فإن مصادرة أراضي مدينة أوميد سبز، وسوء المعاملة مع الشيعة، وسجن بعض الشيعة، وإغلاق المساجد، كانت من بين القضايا المثيرة للاعتراض.

ونظري، الذي يُعد من الوجوه الهزارية القليلة في بنية إدارة طالبان، قال في الفيديو إن «العقلانية والمنطق والوحدة والاعتدال» يمكن أن تتغلب على التحديات وتمنع تفاقم الخلافات. كما زعم أن «أعداء أفغانستان» لا يستطيعون إحداث فجوة بين الناس وإدارة طالبان.

وخلال السنوات الأخيرة، أثيرت مرارًا مخاوف بشأن الوضع السياسي والاجتماعي والأمني للشيعة والهزارة في أفغانستان. وتُعد باميان، حيث أدلى نظري بهذه التصريحات، إحدى الولايات الوسطى في أفغانستان ومن المناطق ذات الغالبية الهزارية في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى