أمن وحوادثأهم الأخبار

طالبان تحذر من احتمال امتداد انعدام الأمن من حدود بدخشان

حذّر عبدالبصير مظهري، قائد الشرطة التابع لحركة طالبان في بدخشان، يوم الأربعاء من أن معارضين مسلحين قد يدخلون هذه الولاية عبر ممر شاه سليم، ما قد يؤدي إلى توسيع حالة انعدام الأمن إلى بدخشان وغيرها من ولايات الشمال الشرقي.

وزعم، في حديثه إلى أريانا نيوز، أنه جرى إنشاء ملاجئ ومراكز تدريب للمعارضين المسلحين في منطقة تشترال الباكستانية. وأضاف أن بدخشان هي الولاية الوحيدة في شمال أفغانستان التي تشترك في الحدود مع باكستان، وأن معارضي إدارة طالبان من الولايات الشمالية تجمعوا في تشترال.

وقال مظهري: «الأشخاص الذين كانوا يعارضون نظامنا في الولايات الشمالية، جميعهم تجمعوا في منطقة تشترال. ومن المعروف والمثبت تقريبًا للجميع أنه تم إنشاء مراكز لهم هناك».

وتأتي هذه التحذيرات في وقت شهدت فيه مديرية زيباك في بدخشان، خلال الأسابيع الأخيرة، عدة جولات من الاشتباكات والهجمات المضادة بين قوات جبهة الحرية وقوات إدارة طالبان. وكانت جبهة الحرية قد أعلنت في الثاني من أغسطس/آب أنها سيطرت على عدد من القواعد والمواقع الحدودية التابعة لإدارة طالبان في هذه المديرية.

في المقابل، كانت وزارة الإعلام والإذاعة الباكستانية قد رفضت سابقًا ادعاء ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، بشأن مساندة العسكريين الباكستانيين للمعارضين المسلحين في اشتباكات بدخشان، ووصفت ذلك بأنه «لا أساس له». وقالت الوزارة إنه لم تُقدَّم أي أدلة موثوقة لإثبات هذا الادعاء، وإن أحداث بدخشان مرتبطة بالمشكلات الداخلية في أفغانستان.

كما نفت جبهة الحرية الاتهامات بتلقي دعم من باكستان، وقالت إنها تقاتل إدارة طالبان بدعم من الشعب داخل أفغانستان. وأعلنت الجبهة أيضًا أن قواتها تتألف من أعضاء سابقين في الجيش والشرطة الأفغانيين.

تقع بدخشان في شمال شرق أفغانستان، وتحدها باكستان وطاجيكستان والصين. وتُعد مديرية زيباك والمسارات الجبلية القريبة من الحدود من المناطق التي تكررت الإشارة إليها في الأشهر الأخيرة في التقارير الأمنية المرتبطة بتحركات المعارضين المسلحين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى