طالبان: عودة المسؤولين السابقين لا تخضع لأي قيود

قالت إدارة طالبان إن 1388 من مسؤولي الحكومة الأفغانية السابقة عادوا إلى البلاد خلال السنوات الخمس الماضية عبر «لجنة الاتصال بالشخصيات»، في ادعاء يأتي بالتزامن مع تقارير عن شكاوى بعض العائدين من تعاملات أمنية وعودتهم مجدداً إلى خارج أفغانستان.
وقال شهاب الدين دلور، رئيس هذه اللجنة، إن العائدين بينهم وزراء ونواب وزراء وولاة وجنرالات وأعضاء سابقون في البرلمان. وأضاف أن عدداً من هذه الشخصيات لم يغادر أفغانستان منذ البداية.
وادعى دلور أن مسؤولي الحكومة السابقة لا يواجهون أي قيود على الدخول إلى أفغانستان أو الخروج منها، وأن أي أفغاني يمكنه العودة إلى البلاد من دون خوف. كما نفى التقارير التي تحدثت عن عودة بعض المسؤولين السابقين ثم مغادرتهم مجدداً بسبب القيود أو سوء المعاملة.
وبحسب رئيس لجنة الاتصال، فإن أجهزة الاستخبارات ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية التابعة لإدارة طالبان غير مخولة بزيارة منازل المسؤولين السابقين، ولا يحق لأحد رفع دعوى ضدهم. ومع ذلك، قال إن النشاط السياسي لهؤلاء مشروط بعدم وجود «نية سيئة»، والعمل ضمن «إطار الإسلام»، ومراعاة مصالح أفغانستان، وعدم معارضة نظام إدارة طالبان.
وأضاف أيضاً أنه قد يتم وضع أطر عمل خاصة من قبل الأجهزة الاستخباراتية والأمنية التابعة لإدارة طالبان لتمكين المسؤولين السابقين من لقاء الناس والصحفيين. وفي ما يتعلق بممتلكات مسؤولي الحكومة السابقة، قال دلور إنه بموجب العفو العام المعلن، لن تتم مصادرة الأموال التي حصلوا عليها خلال السنوات العشرين الماضية، ولن تخضع للمحاسبة.
ومع ذلك، يتضح من مضمون هذه التصريحات أيضاً أن إدارة طالبان وضعت قيوداً على النشاط السياسي والاتصالات العامة للمسؤولين السابقين، في وقت نُشرت فيه أيضاً تقارير عن استياء بعض الشخصيات العائدة من تعامل الأجهزة الأمنية معها. وتُعد «لجنة الاتصال بالشخصيات» من الهياكل التي أنشأتها إدارة طالبان لتشجيع مسؤولي الحكومة السابقة على العودة.




